امسية فرح الموسيقى للاوركسترا الفلهارمونية في صيدا
أطلت في عاصمة الجنوب صيدا، أمسية للأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية بعنوان "فرح الموسيقى"، بقيادة المايسترو هاروت فازليان ومشاركة كريمة السفير السويسري السابق في لبنان فرنسوا باراس السوبرانو لور باراس، بدعوة من نادي روتاري بيروت والكونسرفاتوار وبالتعاون مع أندية روتاري صيدا - الشوف - صور، في ثانوية رفيق الحريري .
حضر الأمسية النائب علي عسيران ، السفير السويسري السابق فرنسوا باراس، نائب محافظ المنطقة الروتارية 2452 أحمد الحسيني، ممثل أمين عام تيار المستقبل احمد الحريري مستشاره للشؤون الصيداوية رمزي مرجان ، ممثل المطران ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس ، ممثل المطران مارون العمار المونسنيور مارون كيوان، رئيس لجنة الرقابة على المصارف الرئيس السابق لنادي روتاري بيروت سمير حمود، رئيس المعهد الوطني العالي للموسيقى الكونسرفاتوار الدكتور وليد مسلم، رئيس نادي روتاري بيروت زهير البزري ، رئيسة نادي روتاري صيدا المحامية مايا غسان المجذوب ، رئيسة نادي روتاري صور أوروبا عزة حلاوي وفاعليات ثقافية واجتماعية والأسرة الروتارية للأندية المنظمة والمشاركة وحشد كبير من المدعوين والمهتمين.
حمود
استهل الحفل بكلمة لحمود رحب فيها بالحضور، وقال: "إنها المرة الثانية التي يأتي روتاري بيروت الى صيدا لتنظيم أمسية موسيقية تحييها الأوركسترا الفلهارمونية التابعة للمعهد الوطني العالي للموسيقى - الكونسرفاتوار ، وهي السنة الثانية عشرة التي تجمع نادي روتاري والمعهد في اطار التعاون لنشر ثقافة الموسيقى في المناطق اللبنانية من جهة ودعم الأوركسترا الفلهارمونية من جهة ثانية. واني إذ اتحدث اليوم من صيدا وفي هذه الأيام الصعبة فلا بد ان اتوقف عند حادثة تحمل في مضمونها اهداف عمل الروتاري في لبنان. ففي العام 2005 استشهد رئيس الحكومة رفيق الحريري ودخلت البلاد في نفق مظلم، واعتبر البعض ان البلاد على حافة الهلاك، واذ يتم الاتصال بي من السيدة بهية الحريري طالبة مني الانضمام لعمل جماعي عنوانه ومضمونه "بيروت مدينة للحياة"، الموت يلف لبنان والسيدة بهية تعمل لبيروت مدينة للحياة. استطعت ان اساهم في جمع مبلغ من المال من المصارف خاصة لتمويل نشاطات واحتفالات تقام في الوسط التجاري وفي المطاعم والشوارع مع دعوة الناس من كل المناطق ، والهدف ان لا تتحول ثقافة لبنان واللبنانيين الى ثقافة الموت، وان تبقى بيروت منارة الفكر والفرح والحضارة، وان تبقى المؤسسات عاملة في الوسط التجاري".
أضاف: "نعم نادي الروتاري يرافق المعهد الوطني للموسيقى وينتقل من بيروت الى صيدا والنبطية وزحلة وطرابلس واماكن اخرى للتأكيد على ان لبنان هو بلد للحياة ، للحب ، للأمل للفكر، للعطاء. فالموسيقى هي اللغة التي تجمع . واني لا أحار عندما اقف على المنبر اتكلم عن الروتاري او الأوركسترا الفلهارمونية ، فإني واثق اننا نزرع المحبة والسكينة في نفوس المستمعين، واننا ننزع الجهل والبغضاء لنكون على صورة لبنان الحضارة . واني اشكر نادي الروتاري على هذا العمل المتكرر المستمر واتقدم من الفرقة الموسيقية بقيادة الزميل هاروت فازليان ان يمتعنا بهذه الأمسية بمقطوعات من الموسيقى الجميلة ".
ثم قدمت الأوركسترا الفلهارمونية بقيادة المايسترو فازليان ترافقه غناء أوبراليا السوبرانو لور باراس وعلى مدى ساعة من الزمن معزوفات موسيقية من روائع كبار الموسيقيين العالميين امثال "بيتهوفن، موزارت، هايدن، فيردي، تشايكوفسكي ودونيزيتي" تفاعل معها الجمهور مشاركة وتصفيقا.
وفي الختام، قدمت فتيات من نادي روتاراكت صيدا باقتين من الورود لكل من فازليان وباراس بإسم أندية الروتاري .





