قالت اليونيفيل في بيان لها ما يلي :
أمس، وأثناء تنفيذ دورية مُخطّط لها قرب منطقة العديسة، تلقّى جنود حفظ السلام تحذيرًا من السكان المحليين بشأن خطرٍ مُحتمل في
أصدر عضوا تكتّل "الجمهورية القوية" النائبان غادة أيوب وسعيد الأسمر ورئيس اتحاد بلديات جزين بسام رومانوس بيانا جاء فيه: " في ظلّ أزمة تراكم النفايات التي شهدها قضاء جزين في الأيام الماضية، وما تسبّبت به من مخاطر بيئية وصحية على أهلنا،
أعلنت قوة حفظ السلام الموقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أنها رصدت في وقت سابق من اليوم، قرب مدينة سردا، تحرك دبابتين من طراز ميركافا من موقع تابع للجيش الإسرائيلي في اتجاه نقطة مراقبة تقع خارج الموقع، قبل أن تنضم
اختتم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، اليوم، المحطة اللبنانية من جولته في المنطقة، مؤكدا "الدور المتواصل الذي تضطلع به "اليونيفيل" في صون الاستقرار ودفع عجلة تنفيذ القرار 1701 حتى نهاية ولاية البعثة في كانون
يلوح في الأفق شبح أزمة نفايات في منطقة جزين بعدما وجّه رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى ماجد حجازي كتابًا رسميًا إلى شركة IBC طلب فيه عدم المشاركة في مناقصة اتحاد بلديات منطقة جزين، في إشارة واضحة إلى عدم الرغبة في استقبال نفايات الاتحاد في
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:
"تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر بتاريخ 5 آب 2025، يؤكد الجيش التزامه الكامل بتولي وممارسة المسؤولية
استنكر رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، رئيس بلدية صيدا، المهندس مصطفى حجازي، العدوان الإسرائيلي الإجرامي الذي استهدف فجر اليوم المدينة الصناعية في الغازية، جنوبي مدينة صيدا، حيث عاين المكان المستهدف على رأس وفد من بلدية صيدا
في تصعيد عسكري إسرائيلي لافت، تمدّد نطاق الاستهدافات جنوبًا ليصل إلى مشارف مدينة صيدا، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بصاروخين استهدفت مبنى مؤلفًا من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية الجديدة في سينيق – الغازية، ضمن قضاء صيدا، وذلك
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة الحاجة فاطمة أحمد الحريري "أم أحمد"، شقيقة الحاج مصطفى الحريري "أبو نادر" زوج النائب السيدة بهية الحريري، وعمة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري