الرئيس بري أدى صلاة عيد الأضحى في المصيلح
شارك رئيس مجلس النواب نبيه بري في صلاة عيد الاضحى التي أقيمت في مسجد الإسراء والمعراج في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادار-المصيلح، التي أم فيها المصلين العلامة الشيخ علي ياغي، في حضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، المسؤول التنظيمي للحركة في الجنوب باسم لمع، المسؤول الاعلامي المركزي في الحركة الدكتور طلال حاطوم، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، مسؤول المخابرات في الجيش اللبناني للجنوب العميد فوزي حمادة، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر وفعاليات بلدية واختيارية واغترابية واقتصادية وحشود من مختلف المناطق.
وألقى ياغي خطبة العيد، تمنى في مستهلها أن "يحل العيد المقبل ويمن على اللبنانيين والانسانية جمعاء بعودة الإمام السيد موسى الصدر".
وركز في خطبته على "البعد الانساني والوحدوي لرسالة الحج بكل شعائرها وأبعادها في التضحية والوحدة وتعميم مفاهيم الخير والسلام والطمأنينة".
وأكد أن الشر ليس مشروع حياة، بالقول: "الشر لا يمكن أن يكون مشروع حياة، هو مشروع موت ودمار. أن الأم هي مشروع حياة. الإمام الصدر ومشروعه الفكري والسياسي والاجتماعي والثقافي هو مشروع حياة، وعمامة الإمام الصدر هي رمز الانسانية والوحدة".
وختم ياغي متمنيا للرئيس نبيه بري "السداد والتوفيق في مهمته الوطنية، لما فيه خير الوطن والانسان".
بعدها، تقبل الرئيس بري من المصلين التهنئة بالعيد المبارك.





