الجمود يهيمن على حركة الأوراق المالية اللبنانية
سيطرت الاضطرابات الداخلية بقوة على حركة السوق المالية اللبنانية، واستمرار الجمود من ناحية طلب الأوراق اللبنانية داخلياً وخارجياً، مقارنةً مع استمرار طلب الدولار وتداوله على الهوامش العليا 1512 ليرة، و1514 ليرة.
ووفقا لصحيفة “السفير”، يعود سبب طلب الدولار إلى تراجع الفوائد على الليرة، وتقلّص الفوائد بين الليرة والدولار، مما دفع المتعاملين التوجه نحو الإيداع بالدولار، خوفاً من التقلبات الحاصلة.
كما تركّزت اهتمامات الأسواق المالية، على نتائج شركة “سوليدير”، وإمكانية توزيع أنصبة أرباح عن 2014، في ضوء نتائج الجمعية العمومية المقرّرة الشهر المقبل، بعد انتهاء مفعول توزيع أنصبة الأرباح المصرفية عن الفصل الأول من 2015، حيث سجّلت حركة طلبات على الأسهم بهدف الإفادة من توزيع الأرباح.
بالنسبة لـ”بورصة بيروت” استمرّ الحذر مسيطراً على حجم وقيمة التداولات بعد انتهاء مفعول عمليات توزيع أنصبة الأرباح من قبل المصارف المدرجة وكان آخرها “بنك بيبلوس” الذي وزّع أنصبة أرباحه بعد المصارف المدرجة على البورصة من “عوده” و”بلوم” و”بنك بيروت” وغيرها.
الجدير بالذكر أن الدولار في “السوق المالية اللبنانية” شهد بعض الطلب البسيط مع وجود عروض محدودة، مما جعل هامش التداولات عند 1513 و1517.5 ليرة للدولار، انخفاضاً من 1514 ليرة.





