لقاء لمهارات في صيدا عن مساهمة الاعلام في تعزيز السلم الاهلي
نظمت مؤسسة "مهارات" بالتعاون مع مشروع "بناء السلام في لبنان" التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، وبتمويل من وزارة التنمية الدولية "UKDFID"، وفي اطار عملهما على دعم فرص تعزيز بناء السلام في لبنان، لقاء بعنوان "نحو اعلام مسؤول يساهم في تعزيز السلم الاهلي في لبنان" عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في "استراحة صيدا"، ضم مجموعة من الصحافيين المحليين والمراسلين العاملين في صيدا والجنوب.
بداية، قدمت مؤسسة "مهارات" ومشروع "بناء السلام في لبنان" التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي عرضا مختصرا عن محتوى "ميثاق الشرف الاعلامي لتعزيز السلم الاهلي" الذي طوره ووقعه مسؤولو وسائل الاعلام اللبنانية، والذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الانمائي عام 2013. كما تضمن اللقاء عرضا لابرز خلاصات وتوصيات انبثقت عن سبع دراسات رصد كانت "مهارات" قد أصدرتها ضمن المشروع.
تلى ذلك مناقشة تحديات الصحافيين في تغطياتهم للقضايا المحلية في صيدا لا سيما ضعف المبادرات الايجابية في الاعلام اللبناني مقابل الاخبار الامنية والخطاب المتشدد اللذين يطغيان على التغطيات.
هواري
واشار الصحافي وفيق هواري على ان "أبرز التحديات التي يواجهها الصحافيون هي غياب اخلاقيات المهنة، اضافة الى صعوبة الوصول الى المعلومات الصحافية". في حين لفت الصحافي غسان الزعتري الى "صعوبة تطبيق ميثاق الشرف الاعلامي في ظل وجود مواقع التواصل التي انتجت المواطنين الصحافيين، والكثير منهم غير مطلع على اخلاقيات ومعايير المهنة الصحافية".
ضاهر
كذلك اعتبرت الصحافية عائشة ضاهر ان "تطبيق مواثيق الشرف الاعلامي تواجه معوقا اساسيا يتمثل في المنافسة الشرسة بين المواقع الاخبارية التي باتت تفضل السرعة في نقل الخبر على الدقة والمصداقية". وهو ما أكده الصحافي نادر العر الذي لفت الى ان "القراء يفضلون الاخبار السريعة رغم عدم دقتها في بعض الاحيان".
ابو غزلان
اما الصحافي هيثم ابو غزلان فرأى أن هناك "ضرورة لتفعيل المادة 3 من ميثاق الشرف الاعلامي لتعزيز السلم الاهلي، والتي تؤكد على حرص وسائل الاعلام اللبنانية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على رفض مبادىء التمييز العنصري، والامتناع عن الطعن بكرامة الناس، وعدم التدخل في شؤونهم الشخصية أو الخاصة، وعدم التجريح بهم"، مشددا على "أهمية تطبيق المادة 11 من الميثاق، والتي تشير الى ضرورة العمل على ضبط ايقاع افتتاحيات الصحف ونشرات الاخبار الاذاعية والتلفزيونية، وكذلك البرامج الحوارية بشكل يحترم مبادىء العمل الالعلامي واصوله وعدم بث روح العنف والفتنة".
الخليل
واعتبرت الصحافية آمال الخليل ان "الصحف ما زالت تتميز بالمصداقية مقارنة مع الاعلام الالكتروني، والصحافي في كثير من الاحيان يخضع لرأي واسلوب واجندة مؤسسته الاعلامية".
النقوزي
ولفت نزيه النقوزي الى ان "غالبية المؤسسات الاعلامية في لبنان تابعة لأحزاب وجهات سياسية، وبالتالي فهي تفرض سياستها واجندتها الحزبية والسياسية على الصحافي، لذا على المواطن التمييز بين المؤسسات الاعلامية من ناحية المهنية والمصداقية".





