جمعية في ميل أطلقت الشبكة الوطنية لتغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان
نظمت جمعية "فيميل" اليوم في نادي الصحافة، وبالشراكة مع منظمة "أكشن إيد" مبادرة المنطقة العربية، حفل إطلاق "الشبكة الوطنية لتغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان في لبنان".
زين الدين
إفتتح اللقاء بكلمة من الإعلامية فاطمة زين الدين، مسؤولة موقع "شريكة ولكن"، عرضت فيها لعمل جمعية "فيميل" في مجال مناهضة تسليع وتنميط النساء ومناصرة حقوقهن"، مشيرة إلى أن "الجمعية كانت قد أطلقت مبادرة إعلام نسوي هي الأولى من نوعها في لبنان تمثلت بالبرنامج الإذاعي النسوي "شريكة ولكن" والذي تحول فيما بعد إلى موقع إلكتروني يغطي قضايا النساء من منظار حقوقي".
أضافت زين الدين: "عملت فيميل منذ تأسيسها في العام 2013 على تسليط الضوء على كافة أنواع التمييز بين الجنسين التي تصدرها وسائل الإعلام والإعلان إلى المشاهد والمستهلك، والضغط ورفع الوعي حول هذه القضية على كافة الأراضي اللبنانية".
مرشاد
وأطلقت حياة مرشاد، مديرة البرامج في الجمعية، الشبكة الوطنية لتغيير صورة النساء في الإعلام والإعلان، عارضة لبنود وثيقة العمل التي وقعت عليها مجموعة من المؤسسات الإعلامية والرسمية ومنظمات المجتمع المدني وأبرزها المجلس الوطني للإعلام، إذاعة صوت الشعب، صحيفة المدن الإلكترونية، نادي الصحافة، مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي، جمعية لوياك، جمعية كفى، جمعية أبعاد، نادي السينما اللبناني، النادي النسوي التقاطعي في الجامعة اللبنانية - الأميريكية، مجلة سكون، الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة، جريدة الأخبار والمجلس النسائي اللبناني.
وأشارت مرشاد إلى "أبرز المطالب التي تحملها الشبكة وتتضمن: إعتماد معايير أخلاقية ومهنية في التعاطي مع قضايا النوع الإجتماعي، تشكيل لجان محايدة في كل وسيلة إعلامية والأطر الرسمية الراعية لعمل الإعلام تراقب نوعية العمل ومدى خلوه من التمييز ضد النساء، تأنيث اللغة عند الحديث عن النساء أو نقل أخبارهن، رفع الوعي حول سلبية تأثير الصور النمطية وتسليع النساء وربطها بظاهرة العنف ضد المرأة، تشجيع ودعم الإنتاجات النسوية على أنواعها، تشجيع وإطلاق المراصد الوطنية لرصد صورة النساء، إدماج التغطية الإعلامية من منظور النوع الإجتماعي في المناهج التعليمية في الجامعات، تفعيل صيغة نقد الإعلام للإعلام، تفعيل دور النساء في النقابات وفي المناصب العليا في المؤسسات الإعلامية".
عواضة
من جهتها، عرضت علياء عواضة لتقرير رصد صورة النساء في الإعلام والإعلان الذي أعدته جمعية "فيميل" للعام 2016، كاشفة أن "الجمعية تعمل منذ تأسيسها على الرصد والتوثيق المستمر للمواد الإعلامية وللإعلانات التي تسيء لصورة النساء وموقعهن وكرامتهن الإنسانية في المجتمع اللبناني. وتضمن تقرير الرصد الذي فندته عواضة، مقال نقدي حول الدراما في لبنان والعالم العربي من منظور جندري ونماذج لعدد من المنتجات الإعلامية والإعلانية التي أصدرت في الفترة الممتدة من شهر آب 2015 وحتى آب 2016 ويظهر فيها تسليع وتنميط للنساء بصورة جلية".
واختتم اللقاء بإعلان الفائزين بجائزة "أفضل إعلان" حساس للنوع الإجتماعي، وهي مسابقة أطلقتها جمعية "فيميل" بالشراكة مع منظمة أبعاد واستهدفت طلاب جامعات.
وتم تكريم المشاركين والفائزين بالمرتبة الأولى الطالبتين زينة قاروط ومريم حواري اللتين قدمتا إعلانا مشتركا يهدف إلى تحفيز النساء على تحقيق أحلامهن. وحلت بالمرتبة الثانية ملكة خانات التي ركزت في إعلانها على فكرة الأحكام المسبقة بحق النساء".





