طيران الشرق الأوسط تسجل صافي أرباح 80 مليون دولار خلال 2014
تتهيأ شركة طيران الشرق الأوسط “الميدل إيست”، حالياً للاحتفال بعامها السبعين على تأسيسها في 29 أيار القادم، وكشف رئيس مجلس إدارة الشركة محمد الحوت، أن الأرباح في 2014 بلغت نحو 80 مليون دولار، مشيراً، أن الشركة كانت تستدين من “مصرف لبنان”، أو “الدولة”، أو المساهمين، أو أي طرف آخر، 5 ملايين دولار شهرياً، وباتت الآن تحوّل إلى مصرف لبنان وعبره إلى خزينة الدولة 5 ملايين دولار شهرياً.
وبحسب صحيفة “المستقبل”، نوّه الحوت، أن الشركة اشترت 10 طائرات جديدة، وستبدأ باستلامها اعتباراً من 2018، وستقوم الشركة باستبدال طائرتين العام القادم، وشراء طائرة ثالثة، وذلك بهدف الحفاظ على معدل أعمار لطائرات الشركة 5 سنوات، وتوفير أفضل الخدمات للزبائن.
وبعد إقلاع مركز الطيران التشبيهي المخطط إنشاؤه بـ”أكادمية الشرق الأوسط للطيران وتدريب الطيارين”، ستفتتح الشركة في 15 أيار المقبل مركز الشحن الجوي في مطار “رفيق الحريري الدولي ببيروت”، بتكلفة 25 مليون دولار، وقررت الشركة فتح خط جديد للسودان، يُضاف لـ 33 خطاً تعمل عليها.
ومن المتوقع، أن يضع مركز الشحن لبنان على خارطة الشحن في المنطقة والعالم، والذي يستوفي المتطلبات الأمنية، ومتطلبات السلامة العالمية، لاسيما المطلوبة أوروبياً، كلّف بناؤه 20 مليون دولار، وتبلغ تكلفة تجهيزاته حتى تكون مواصفاته دولية، حوالى 5 ملايين دولار، وتبلغ التكلفة الإجمالية 25 مليون دولار.
أوضح رئيس مجلس إدارة الشركة، أن أرباح الشركة في 2014 لم يتم تدقيقها، لكن الأرباح التي تم الإعلان عنها هي بحدود 70 مليون دولار، وطرأ تغيير عليها بعد تعديلات لها علاقة بالمحاسبة الدولية، وبناءً عليه سيصبح الرقم نحو 80 مليون دولار.
وفي السياق، ستستبدل الشركة طائرتي 321 بطائرتي 320، كي يبقى الأسطول جديداً، استناداً للقرار الذي اتخذته بعدم إبقاء طائرات عمرها فوق العشر سنوات أو 12 سنة، علماً أن الطائرة تعيش 25 عاماً، وقررت الشركة التوسع عبر شراء طائرة 330، ذات الجسم العريض والكبيرة، وستستلم 3 طائرات جديدة العام القادم.
جديرٌ بالذكر، أن أرباح الشركة في 2013، بلغت 63 مليون دولار، من ضمنها ثمن طائرات تم بيعها خلال العام، بحيث تأثرت كثيراً بالحرب الأهلية، وأُعيدت هيكلتها وإصلاحها منذ 17 عام، ويملك “مصرف لبنان” 99% من أسهمها.





