أنامل صيداوية واعدة تعزف سمفونيات إبداع في البيت الروسي تحت اشراف المدربة إنغا أسافوفا
في أُمسيةٍ ثقافيةٍ استثنائية، تجلّى الحضور الصيداوي الإبداعي بأبهى صوره داخل أروقة البيت الروسي، الذي فتح أبوابه لإطلاق طاقات الشباب وعزفهم المتميز.
مواهب واعدة من مدينة صيدا تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و17 سنة، خطفوا الأنظار وأسروا القلوب بحضور واثق وعزف راق واأداء متميز، هو ثمرة رعاية وجهود استثنائية بذلتها المدربة القديرة إنغا أسافوفا، التي أشرفت على تدريب وصقل هذه المواهب المتفتحة، وتوجيه شغفهم الموسيقي، والارتقاء بأدائهم إلى مستويات احترافية عالية تليق بالمسارح الكبرى.
وعلى مدى نحو ساعة ونصف الساعة قدموا -عزفاً على البيانو- مقطوعات لأسماء عالمية من المؤلّفَين الموسيقيين الروس أمثال" تشايكوفسكي وشوستاكوفيتش"، بالإضافة إلى بعض أعمال لكبار الموسيقيين الأجانب واللبنانيين.
جسّد هذا الحدث الشراكة الثقافية الحقيقية، حيث التقى الشغف اللبناني الأصيل بالعمق الثقافي للبيت الروسي، لينتجا معاً لوحة فنية تعبر عن قدرة الموسيقى على مد الجسور بين الشعوب، وإبراز وجه صيدا الحضاري والمبدع.
تصوير: وليد عنتر





