شقير يحسمها من المصنع... الإجراءات صارمة والجهوزية كاملة!

Thumbnail

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في شؤون الإعلام في مديرية الأمن العام، بيان جاء فيه: "جال المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير يوم أمس على معبر المصنع الحدودي مع سوريا، حيث اطّلع على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر، مؤكدًا أنّ التدابير الأمنية المعتمدة تتسم بالانضباط والجهوزية العالية".

وشدّد اللواء شقير، خلال الجولة، وبعد أن أعطى توجيهاته للضباط، على أنّ "الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل المعبر، مشيرًا إلى أنّ معبر المصنع شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح".

وأضاف أنّ "جميع الشاحنات والآليات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة"، واصفًا ما يُتداول عن عمليات تهريب بـ"الادعاءات غير الصحيحة".

ويأتي تأكيد اللواء حسن شقير على سلامة الإجراءات في معبر المصنع، في ظل الإنذار الإسرائيلي الذي طال معبر المصنع الحدودي خلال الأيام الأخيرة، والذي يُعد أحد أبرز الشرايين الحيوية بين لبنان وسوريا، سواء لحركة الأفراد أو نقل البضائع.

وكانت التحذيرات الإسرائيلية قد أثارت مخاوف من استهداف المعبر بحجة استخدامه في نقل أسلحة، ما استدعى تكثيف الاتصالات مع واشنطن، التي تولّاها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وشملت بشكل أساسي السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، طالبين تدخّل بلاده لدى إسرائيل لسحب إنذارها من التداول، خصوصًا أن تذرّعها باستخدام حزب الله المعبر لتهريب السلاح ليس دقيقًا وفي غير محلّه.

ورغم أن إسرائيل أبقت إنذارها مفتوحاً، أفادت هيئة البث الرسمية بأن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تعليق هجوم كان مخططًا على معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان.