عون: نواصل الاتصالات للحفاظ على سلامة أبناء الجنوب

Thumbnail

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفداً من تجمّع شباب يارون، وأطلع الوفد رئيس الجمهورية على ما يعانيه أهالي البلدة الحدودية بعدما اضطروا إلى النزوح منها، وباتت شبه فارغة، في حين دمّر الجيش الإسرائيلي نحو 70% من منازلها، ولم يبقَ سوى 30%.

وأكد أعضاء الوفد إصرار جميع أبناء البلدة على العودة إليها وتمسّكهم بأرضهم وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم، داعين إلى التدخل لوقف هدم ما تبقّى من منازل يارون، ومؤكدين ضرورة إعادة إعمارها فور انتهاء الأعمال العدائية الراهنة.

كما أعربوا عن امتنانهم للاهتمام الذي أبداه الرئيس عون بأوضاعهم، وشكروا الرعاية التي يلقونها من السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا.

وأكد الرئيس عون أنه يواصل اتصالاته المحلية والخارجية من أجل الحفاظ على سلامة أبناء الجنوب الصامدين والمتمسكين بأرضهم، والعمل على وقف هدم المنازل التي اضطر أهلها إلى النزوح منها، منوهاً بتصميم أبناء يارون على إعادة إعمار منازلهم فور انتهاء القتال وعودتهم إلى بلدتهم.

من جهة ثانية، طلب عون من المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) إيمي بوب، في خلال استقباله لها ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم والشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا والوفد المرافق، "زيادة الاهتمام بأوضاع النازحين اللبنانيين الذين اضطروا الى النزوح قسرا من بلداتهم التي تعرضت للقصف الإسرائيلي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت، بالتوازي ايضا مع الاهتمام بالمجتمعات المضيفة، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي"، مشددا على "أهمية استمرار الدعم الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه".

وخلال اللقاء، عرضت بوب للجهود التي تبذلها المنظمة في لبنان، في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى أن "حجم النزوح الداخلي والتحديات الإنسانية الناتجة عنه يفرضان ضغوطا كبيرة على المجتمعات المضيفة وعلى التماسك الاجتماعي".

وأكدت أن "المنظمة تواصل عملها مع مختلف الشركاء الدوليين لتأمين التمويل اللازم وتعزيز الاستجابة الإنسانية"، لافتة إلى أن "التنسيق بين الجهات الإنسانية العاملة في لبنان يتم بشكل وثيق، بما يضمن تكامل الجهود وتبادل المعلومات بفاعلية".

وشددت على "أهمية العمل للحفاظ على الاستقرار المجتمعي"، مشيرة إلى أن المنظمة "تمتلك خبرة واسعة في دعم التعايش بين المجتمعات، وعلى استعداد للمساهمة في الحد من أي توترات قد تنشأ نتيجة الظروف الحالية".

وفي ختام اللقاء، تم تأكيد "أهمية خفض التصعيد والعمل من أجل ترسيخ الاستقرار، بما يتيح معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يواجهها لبنان".