الإعلان عن خمسة فائزين بدورة 2026 من برنامج "فيلا القمر" الإقامة الفنية للمركز الفرنسي
وطنية – أشار المركز الفرنسي في لبنان ببيان، الى أن "برنامج فيلا القمر تلقى في دورته الخامسة للعام 2026، أكثر من 150 طلب ترشح، ما يعكس جاذبية البرنامج والاهتمام المتواصل بالمشهد الفني اللبناني. وبعد الاستماع إلى 14 مرشحا، تم اختيار خمسة مشاريع، من بينها مشروعان لثنائيات فرنسية–لبنانية، ستستفيد من إقامات تتراوح بين شهر وشهرين. وسيحظى الفنانون بفرصة تطوير مشاريعهم ضمن إقامات محلية أو متنقلة في عدة مدن لبنانية، بالتعاون مع فرق المركز الفرنسي في لبنان. كما سيشاركون عوالمهم الفنية مع الجمهور من خلال ورش عمل ولقاءات مفتوحة".
وأعلن أن "الفائزين بدورة 2026 من فيلا القمر هم:
• سيليا ستروم (Célia STROOM)
• ديان شاكر سلطاني (Diane CHAKER SULTANI)
• كميل عساف (Camille ASSAF)
• غاييتان سورنسن وطارق حداد (Gaëtan SOERENSEN & Tarek HADDAD)
• وليد حجر راشدي (Walid HAJAR RACHEDI)".
وذكر البيان أن "برنامج فيلا القمر يحظى بدعم المركز الفرنسي في باريس، وشركة City Car Rent A Car، وشركة Air France.
وأورد البيان المعلومات التالية عن الفائزين:
"1.سيليا ستروم (Célia STROOM)
المشروع: Vocalscape – مشاهد سمعية للندب
«فوكالسكيب» هو بحث إثنوموسيقي وإبداع معاصر مكرس لممارسات الندب النسائي في وادي الشوف. يحول المشروع هذه الأشكال الجماعية من الحداد إلى عمل صوتي متعدد الأصوات، صمم كترتيلة تجريبية. تتشابك خلال عرض أدائي قصائد كتبت ميدانيا، وتأليف أكوسماتي قائم على أناشيد جنائزية تعلمت في المكان، مع تراتيل من العصور الوسطى تؤديها سيليا ستروم، على طريقة شاعرة مغنية مستلهمة من الزجل. إن الإبداع حول الموت عبر الفن الصوتي يتخيل إعادة بث الروح في عالم متشظ.
مدينة الإقامة: دير القمر
السيرة الذاتية:
تبتكر سيليا ستروم أعمالا متعددة التخصصات، تستلهم الموسيقى الوسيطة، والرقص التعبيري الألماني، ومشاريع إثنوغرافية في جورجيا وأرمينيا وأوزبكستان وقيرغيزستان. تطور بوليفونيات راقصة، وسينوغرافيات لشخصيات بلا وجوه، وخزائن غرائب، وفيديوهات تشكيلية. وهي مؤسسة منصة الأداء Kunstwollen، ومنصة الإنتاج الدولية Heroinē، ومنسقة المهرجان الجوال البيئي النسوي «The Enclosed Garden»، كما تشغل منصب قيمة فنية في مركز كوكتو للفن في أثينا.
2. ديان شاكر سلطاني (Diane CHAKER SULTANI)
المشروع: حديقة في البطن
«حديقة في البطن» هو مشروع رواية مصورة، يأتي كرحلة في البحث عن الهوية، عند تقاطع السرد الحميمي مع الوثائقي الشعري. من خلال تتبع الطريق الذي رسمته والدتها، تنبش ديان شاكر سلطاني في الأرض لتستخرج جذور إرث يتجاوزها. من ذاكرة بيروت إلى أرض البقاع، تشكل هذه الإقامة فضاء لعمل بالأقلام الملونة حول ما يضيع وما لا يزال صامدا.
مدن الإقامة: بيروت، زحلة
السيرة الذاتية:
ديان شاكر سلطاني كاتبة ورسامة وناشرة فرنسية–لبنانية. ولدت في فرنسا، وتغذي هويتها المجزأة آلت بها إلى استخراج شذرات من الكوني من قلب التجربة الحميمية، تلك الشذرات الكامنة في المشاعر والأصوات التي نادرا ما يصغى إليها. ومن خلال استكشاف اللون، تسعى إلى المساهمة في رفع راية اللطف بوصفه مساحة جماعية للرعاية والترميم.
3. كميل عساف (Camille ASSAF)
المشروع: التطريز، الأرض، الحكايات
خلال إقامة متنقلة في الأراضي اللبنانية، ستلتقي كميل أساف بنساء مطرزات من خلفيات مجتمعية متنوعة، للاطلاع على تقنياتهن وأعمالهن من حيث الزخارف، والمواد، والألوان، بوصفها حاملة لإرث جماعي وحكايات شخصية ووسائل تحرر. وستعاد قراءة هذه العناصر في ابتكار أزياء بلا نص، كمقترحات هجينة مفتوحة على كتابة سرديات جديدة.
مدن الإقامة: بيروت، دير القمر، زحلة
السيرة الذاتية:
كميل أساف مصممة أزياء للأوبرا والمسرح والرقص. بعد نيلها شهادة في الفلسفة من السوربون ودرجة MFA من جامعة ييل، تعاونت مع مخرجين عالميين، وعرضت أعمالها في أبرز المسارح ودور الأوبرا والمهرجانات الدولية. شغوفة بالحرف الفنية، تكرس جزءا أساسيا من عملها للبحث في الحرف الفنية وأعمال الإبرة والحرفيين المجهولين الذين يقفون وراءها.
4. غاييتان سورنسن وطارق حداد (Gaëtan SOERENSEN & Tarek HADDAD)
المشروع: هوامش الشوف
يسعى هذا المشروع إلى إعادة التفكير في محمية الشوف من خلال محورين متقاطعين: الأفقي، الذي يكشف العلاقات الاجتماعية والبيئية، والعمودي، المستمد من التاريخ والذاكرة. عند تلاقيهما، تتشكل «هوامش» تروي وجه المكان ونقيضه، وتكشف مناطق التماس بين الإنسان وبيئته.
مدينة الإقامة: دير القمر
السيرة الذاتية:
طارق حداد مصور وفنان تشكيلي لبناني، يعمل بين بيروت وآرل، ويستكشف العلاقات بين المشهد الطبيعي والذاكرة والإدراك.
غاييتان سورنسن فنان وثائقي فرنسي، يدمج بين الصورة الثابتة والمتحركة، ويبحث في الأطر القانونية والاجتماعية وتأثيرها السياسي على الأفراد والأمكنة.
5. وليد حجر راشدي (Walid HAJAR RACHEDI)
المشروع: على خطى حلم عربيpop
في طرابلس، مسقط رأس المغني وليد توفيق، يبحث وليد حجر راشدي في الجذور «pop» لاسمه. انطلاقا من أحلام مراهقة عاشتها والدته في الجزائر، يتتبع كيف استطاعت أغنية وصورة وصوت أن تعبر اللغات والحروب والطبقات الاجتماعية لتصنع تصورا معينا عن العالم العربي.
سينتج عن المشروع كتاب غير روائي ووثائقي صوتي، يمزجان التحقيق بالذاكرة العائلية وبورتريه حساس لمدينة طرابلس.
مدينة الإقامة: طرابلس
السيرة الذاتية:
وليد حجر راشدي كاتب فرنسي، وصل إلى القائمة النهائية لجائزة غونكور للرواية الأولى عام 2022. يتناول في أعماله مسألة الهويات المتعددة وتقاطعات المصائر، ويشرف على منصة «Frictions» السردية الثنائية اللغة، التي تجمع بين الأدب والصحافة السردية والوثائقي الصوتي".





