رئيس لبناني... في البرازيل!

تبدأ البرازيل أحد أشد نهايات الأسبوع إثارة في تاريخها الديمقراطي، ستتحدد خلاله الملامح الكبرى لمستقبل رئيستها ديلما روسيف، الواقفة على حد سيف الإقالة في البرلمان.
 
وقد بدأ العد العكسي مع متابعة أكثر من 200 مليون برازيلي خطب النواب الذين يعقدون منذ الجمعة جلسة عامة ماراثونية تستمر ثلاثة أيام.
 
وفي الانتظار، يستأنف النواب الـ513 في البرازيل السبت جلستهم الماراثونية. وتخصص لكل نائب فترة ثلاث دقائق لإلقاء كلمته.
 
وفي ظل الأحداث الدراماتيكية المرافقة لبقاء روسيف في منصبها أو الإطاحة بها، يطرح اسم ميشال تامر، اللبناني الأصل وأول حاصل على الجنسية اللبنانية، ليحتل المنصب الأول في البرازيل التي تعد خامس دولة بالعالم من حيث كبر المساحة وعدد السكان. ويبلغ عدد اللبنانيين فيها أكثر من 6 ملايين مغترب ومتحدر.
 
تامر النائب الحالي لديلما روسّيف، منذ فوزها بالرئاسة قبل 6 سنوات كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، ونائبها أيضاً منذ أعادوا انتخابها في 2014 لولاية ثانية من 4 سنوات، إلا أنها لن تكملها بالتأكيد، طبقاً لما استنتجته "العربية.نت" من مراجعتها لمعظم وسائل الإعلام البرازيلية المهمة في اليومين الماضيين، وكلها تُجمع بأن النتيجة هي لصالح عزلها الأكيد، ولأنه نائبها فسيكون هو البديل على رئاسة البرازيل الشهر المقبل على الأكثر.
 
تامر، محامٍ حامل بكالوريوس الحقوق من جامعة سان باولو، ودكتوراه بالمادة نفسها من الجامعة الكاثوليكية في المدينة، وكان رئيساً لمجلس النواب 3 مرات.
 
هو أصلاً من قرية في "قضاء الكورة" بالشمال اللبناني، اسمها "بتعبورة" وهاجر منها والده، نخلة تامر، بأواخر 1925 إلى حيث كان شقيق له في البرازيل، وترك في "بتعبورة" زوجته كاترين وأم أولاده الثلاثة، ممن ولدوا فيها، ثم لحقت به العائلة بعد 3 أعوام، وفي البرازيل ولد له 5 أبناء آخرين، أصغرهم ميشال تامر، ولم يبق حياً من الجميع إلا هو و3 أشقاء.