حفل تأبيني للمناضل توفيق عسيران أبو عزيز في ذكرى مرور أربعين يوما على رحيله

Thumbnail

في ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل المناضل توفيق عزيز عسيران (أبو عزيز) وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري، وجمعية تنظيم الأسرة في لبنان، والاتحاد الوطني للجمعيات الأهلية المتعاقدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وعائلة الفقيد، أقيم حفل تأبيني "في فندق راديسون بلو" فردان.
حضر الحفل إلى جانب عائلة الفقيد و أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار، والنائب علي عسيران، والوزير السابق غازي العريضي، وممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية.
وكانت كلمات في المناسبة لكل من: النائب أسامة سعد، ورئيسة جمعية تنظيم الأسرة في لبنان الاعلامية سوسن عسيران الحسيني، ونائب رئيس إتحاد الجمعيات المتعاقدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية السيد محمد عيسى، ورئيس مؤسسة عامل ومنسق تجمع المؤسسات الأهلية في لبنان الدكتور كامل مهنا ، والمهندس طارق توفيق عسيران، وكلمة لعريفة الحفل عضو الهيئة الإدارية في جمعية تنظيم الأسرة مريم ديراني.
أكدت الكلمات على مزايا الفقيد ونضاله الطويل على الصعيد الوطني والاجتماعي والانساني وكفاحه من أجل مناصرة القضايا التي آمن بها وتجربته الفذة.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ومن ثم الوقوف دقيقة صمت عن روح الفقيد و النشيد الوطني، وبعدها عرض فيديو مصور يحكي نبذة عن حياة الفقيد.

وأكدت كلمة الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد على الخسارة الكبيرة لفقدان أبو عزيز وهو من كان رفيق درب الشهيد معروف سعد في المحطات النضالية الوطنية والقومية، ومما جاء في كلمته:
" الإخوة والأخوات
ألف تحية وسلام لكم
أقف اليوم أمامكم في حفل تأبين أخ وصديق ومعلّم وأب روحي...
الغصّة في قلبي ، ومشاعر الحزن تتخبط داخلي...
إنه الفراق ، والفراق صعب ، إنما هذه إرادة الله ...
رحل أبو عزيز المناضل المعطاء والإنسان الصادق والمحب...
ترك وراءه سيرة عطرة ، وذكرى طيّبة ، وميراثًا من العمل المتفاني تجاه القضايا الوطنية والسياسية والاجتماعية والإنسانية والثقافية ...
إنّ النضال موقف من مواقف الحياة ...
موقفٌ عرفناه في أبي عزيز الذي كان نمط حياته...
فمهما أبعد الموت جسده إلا أنّه لم يستطع محو ذكرى هذا النضال ...
أبو عزيز كان مناضلًا قياديًا في التنظيم الشعبي الناصري... شارك في تأسيسه إلى جانب الشهيد معروف سعد. ..
ولم ينقطع يوماً عن القيام بهذا الدور النوعي المميّز في قيادة التنظيم على امتداد سنوات طويلة وحتى وفاته..
لقد كان المرجع في التنظيم الذي نلجأ إليه لنتزود من معرفته ، ورجاحة تفكيره، وغنى تجربته النضالية والتنظيمية والسياسية ...
تعرّف على الشهيد معروف سعد ، وأصبح رفيق دربه في كل المحطات النضالية الوطنية والقومية... وفي طليعتها القضية الفلسطينية التي كانت همّه وشغله الشاغل...
آمنا بنهج الزعيم جمال عبد الناصر... وعملا معًا على نشر الفكر الوحدوي العروبي ....
أبو عزيز أصبح صديق معروف سعد الوفي والنزيه والمخلص...
بعد استشهاد معروف تابع عمله النضالي...
حمل ملفات عديدة ، وعمل عليها بجدّ ونشاط وعزيمة وإرادة قويّة...
وكان مناضلًا لامعًا يضيئ طريق المناضلين في العمل السياسي والاجتماعي...
تعلّمنا منه الحزم والثبات في المواقف والالتزام الوطني والإنساني...
كان صديقًا صدوقًا، ومعلّمًا وأبًا روحيّا...
أعطى للتنظيم جهده وخبرته وتجربته ...
ومنح حبه للجميع ، ولم يتوان عن إعطاء أية نصيحة أو استشارة ...
كان يتمتّع بخصال ومزايا حميدة...
وتميّزبحسن الخلق وطيبة المعشر وسماحة القلب...
أيها الإخوة، أيتها الأخوات ...
نجتمع هذا المساء في حفل تأبين أبي عزيز لنحيي ونجدد ونواصل ما كان يحمله من قيم ومبادئ...
ففيه تجتمع بامتياز الممارسة النضالية والقيادة الملتزمة،
في الختام ...
أبا عزيز ، ستبقى في قلوبنا ما بقينا على قيد الحياة... ولن ننسى مآثرك وستظل سيرتك نبراساً وقدوة ..

May be an image of 1 person and standing