سلسلة مواقف من قرار الرئيس سعد الحريري تعليق عمله السياسي

Thumbnail

سلسلة مواقف من قرار الرئيس سعد الحريري تعليق عمله السياسي

جنبلاط: المختارة حزينة وتيتّم الوطن
رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن الوطن تيتم اليوم.

وقال عبر “تويتر”، “المختارة حزينة وحيدة لبنان”.

وجاءت تغريدته عقب تعليق الرئيس سعد الحريري العمل السياسي في لبنان.

سلام تعليقًا على خطوة الحريري: لعلها تكون عبرة لمن يعتبرون أنفسهم منتصرين على اشلاء الوطن
غرد الرئيس تمام سلام على حسابه على التويتر: "موقف الرئيس سعد الحريري لا يعبّر فقط عن ما توصل اليه من اقتناع في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان واللبنانيون، بل يعكس ايضاً الخلل العميق في التوازنات السياسية والوطنية المفقودة للحفاظ على وحدة الوطن وابنائه. ولعل في مشاركته وتياره السياسي المسؤولية، يكون عبرة لمن يعتبرون أنفسهم اليوم منتصرين على اشلاء الوطن المنهار".

ميقاتي: كلام الحريري صفحة حزينة للوطن ولي شخصيّاً
اعتبر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي عبر" تويتر" أن: "كلام ‏الرئيس سعد الحريري اليوم صفحة حزينة للوطن ولي شخصيا، ولكنني ‏أتفهم الظروف المؤلمة التي يعيشها والمرارة التي يشعر بها".‏

وقال: "سيبقى الوطن يجمعنا والاعتدال مسارنا ولو تغيرت الظروف ‏والاحوال، مستلهمين قوله تعالى "لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم ". ‏

نايلة تويني إلى سعد الحريري: أشهد أنّك حميتَ لبنان والقاتل لن يلغينا
وجّهت نايلة تويني رسالة إلى الرئيس سعد الحريري بعد تعليقه حياته ‏السياسيّة وتيّاره، قائلةً: "جمعتنا خسارة الأب والسند من 17 سنة. جمعتنا ‏الصعوبات والتحدّيات بأكتر الأوقات. كانت درب محفورة بالوجع والدمع ‏والأسئلة والاستلهام من مسيرتهم "ليش قتلوهم... كرمال شو راحوا!". ‏دائماً كنت إلى جانبي ومن وقت استشهاد جبران لم تتركني. نحن الاثنان ‏نعرف أن خسارتنا لم تتعوّض، لكنّ التاريخ سيكتب عن حلم الذين رحلوا ‏دفاعاً عن لبنان حتّى النفس الأخير، وعن مسيرتهم وسبب قتلهم". ‏

وأضافت عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "قرار اليوم بعد ‏‏17 سنة، سوف يكتب التاريخ، كثر سيلومونك، وغيرهم سيفرحون. لا ‏شكّ أنّ التسويات أوصلتنا إلى هنا، ولكنني سأشهد اليوم، أنا التي رافقتك ‏خلال الأيام الصعبة وشهدت على طريقة تعاطيك مع الأمور، سأشهد أنّك ‏حميت لبنان من حرب الشوارع والحرب الأهلية، وأنّك حافظت على خطّ ‏الاعتدال في وقت التطرّف". ‏

وتابعت في حديثها: "اليوم لحظة موجعة أرجعتني 17 سنة إلى الوراء، ‏لكن بأيّ طريقة سنكمل ولن نستسلم. ويمكن اليوم رغم قساوة اللحظة ‏تكون بداية جديدة. في داخلنا شيء يجعلنا نؤكّد للقاتل في كلّ لحظة أنّه ‏لن ينجح بإلغائنا، ولن يلغي حبّ لبنان في دمنا".‏

سيزار المعلوف: بدون الحريري الله ينجّينا من الأعظم‎!‎
اعتبر النائب سيزار المعلوف ان "ما يحصل ليس عابرا، وبغياب تيار الاعتدال سيقوى التطرف في لبنان، وسيتشتّت الشارع السنّي، متسائلا: من المستفيد من غياب الرئيس سعد الحريري عن الساحة السنية؟".

وشدّد على ان "البديل عن الرئيس سعد الحريري هو الرئيس سعد الحريري لأننا نعرف البلد الى أين سيتجه من دونه ومن دون تياره، والله ينجينا من الاعظم، معلنا عن تضامنه مع تيار المستقبل الذي في حال قرر العزوف عن الانتخابات، فأنا لن أخوض هذا الاستحقاق الدستوري لأنه سيكون ناقصا".

وأشار المعلوف في حديث لـ"لبنان الكبير" الى ان "ما يحصل اليوم مع مكوّن أساسي في الحياة السياسية في لبنان أي تيار المستقبل التيار العابر للطوائف والاحزاب ليس بالأمر الطبيعي، وبالتالي عزوف الرئيس سعد الحريري عن الانتخابات ليس حدثا عاديا أو عابرا يمر مرور الكرام. وهذا الشيء مؤسف جدا، وهذا ما حصل مع المسيحيين سنة 1992 حين قاطعوا الانتخابات، في حال ترك الحريري الحرية لنوابه بخوض الانتخابات باسمهم الشخصي وليس باسم التيار".

وشدد على ان "ما يحصل ليس عابرا، وبغياب تيار الاعتدال سيقوى التطرف في لبنان، وسيتشتّت الشارع السني، ونسأل: من المستفيد من غياب الرئيس الحريري عن الساحة السنية؟".

وقال:" إذا الرئيس الحريري وتياره لن يشاركا في الانتخابات هذا لا يعني فقدان الميثاقية السنية لكن الفراغ الذي سيخلقه هذا العزوف ليس أمرا عاديا، وبالتالي، الى أين تتجه الامور لا نعرف. هل تتأجل الانتخابات؟ هل تتضامن قوى سياسية أخرى مع الرئيس الحريري؟ أسئلة لا يمكن الاجابة عنها حاليا، لكن ما نعرفه اننا في نفق مظلم وامام مفترق خطير".

وعلى الرغم من ان القرار النهائي يعود للرئيس الحريري، شدد المعلوف على ان "البديل عن الرئيس سعد الحريري هو الرئيس سعد الحريري لأننا نعرف البلد الى أين سيتجه من دونه ومن دون تياره. الرئيس الحريري استجاب لمطالب الناس وللثورة وقدم استقالته، وكان لديه خطة اصلاحية كاملة متكاملة، ورأينا ما الذي حصل من بعده".

ورأى ان "هناك من يعرقل الرئيس الحريري في سياسته وتطبيقه لورقته الاصلاحية. نحن نعيش في مزرعة متعددة الطوائف، ويبدو ان نظامنا قد سقط، ونحن قادمون على تغيير النظام من بعد فوضى عارمة ان حصلت الانتخابات أو لم تحصل. لبنان لا يحكم لا بأكثرية ولا بأقلية بل بالحوار والتفاهم. الدولة وحدها تعطي الحق والكرامة للمواطن، لافتا الى ان اتفاق الطائف أتى بعد 120 ألف شهيد، واتفاق الدوحة بعد 7 أيار، والله ينجينا من الاعظم من ان نكون ذاهبين الى مرحلة خطيرة تقودنا الى اتفاق ما جديد يكون أصغر من اتفاق الطائف وأكبر من اتفاق الدوحة".

وأكد تضامنه مع "تيار المستقبل الذي في حال قاطع الانتخابات لن أخوض هذا الاستحقاق الدستوري لأنني أعتبره ناقصا، وأي مكون أو طائفة تقرر المقاطعة تكون الانتخابات منقوصة وغير مكتملة".

وشدد المعلوف على ان "مقاطعة الطائفة السنّية للانتخابات لن تكون لمصلحة البلد والشعب اللبناني. ولا أعتقد حينها ان الانتخابات ستجري بشكل طبيعي، لكن في حال حصولها لن تكون بتمثيل صحيح ولن تكون لمصلحة أحد، مشيرا الى ان الوزراء الشيعة قاطعوا الحكومة التي تعطلت لأشهر، فكيف اذا قاطعت الطائفة السنّية الانتخابات؟ هل الميثاقية تطبق هنا ولا تطبق هناك".

وتمنى "كل التوفيق للرئيس الحريري ونحن الى جانبه. هو يعبر عن حالة انزعاجية لكنه قال ان بيت الوسط سيبقى مفتوحا، ولن يتوقف عن العمل السياسي بل العزوف عن الترشح في هذه المرحلة، وبالتالي، هي خطوة الى الوراء للانطلاق بقوة إلى الأمام".