لقاء عون - ميقاتي السابع رهن المشاورات

Thumbnail

اكدت مصادر بعبدا ل"المركزية" انه في انتظار اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، يقوم كل من جهته باتصالاته ومشاوراته لبلورة صيغة التشكيل الحكومي، فالرئيس ميقاتي يجري مشاوراته مع القوى السياسية ومع الكتل النيابية، فيما يتابع  عون مشاوراته مع ميقاتي، دون ان تحدد المصادر موعد اللقاء السابع بين الرئيسين والذي كان متوقعا عقده اليوم.

الى هذا، انتقد مصدر قريب من قصر بعبدا ما يسرّب عن تعثر في عملية تأليف الحكومة، نافيا الاجواء التي ينشرها بعض الاعلام ومفادها اتجاه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي نحو الاعتذار. وجزم: العكس تماما الاجواء تميل الى التفاؤل بقرب ولادة الحكومة.

واشار المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم" الى ان التواصل دائم بين رئيس الجمهورية ميشال عون وميقاتي، متحدثا عن تقدم ملحوظ يمكن ان يؤدي الى تأليف الحكومة قريبا.

وردا على سؤال، اشار الى ان البحث الراهن يتناول المداورة في الحقائب، حول ما اذا كانت نسبية او سيبقى القديم على قدمه! مضيفا: عند هذا الاتفاق "يهون" كل شيء.

وسئل: هل هناك من يرغب فعلا في تأليف حكومة؟ أجاب المصدر: بالنسبة الى بعبدا، الحاجة ام الاختراع، واكثر من هكذا حاجة لا يوجد، نحن متفائلون ونعمل بجهد لتأليف حكومة، والبلد لم يعد يحمل مناورات.

اما بالنسبة الى ميقاتي، فهو يتعامل مع عون على انه شريك دستوري كامل، على ما ينص الدستور، وهذا ما يقوله ميقاتي بمعنى انه متحرر من سقوف معينة كتلك التي وضعها نادي رؤساء الحكومات السابقين.

وتابع المصدر: بالتالي يمكن ان نصل الى الحلول ويمكن ان يكون ميقاتي مساهما في برنامج مساعدات خاصة من خلال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، قائلا: وان كانت شروطه موجعة على لبنان، لكن قد يكون هذا المسار المتاح! فلن نصبح بين ليلة وضحاها في الجنة، لكنها خطوة اولى على هذا المسار!

وختم: نأمل خيرا!...