الحريري: اعتذرت لأنني أرفض تشكيل حكومة لعون.. وموعدنا في الانتخابات
أوضح الرئيس سعد الحريري أنه اعتذر عن عدم التشكيل لأنه يرفض تشكيل "حكومة ميشال عون"، وقال: "زرت رئيس الجمهورية بكل انفتاح، وطلبت بأن نأخذ قرار سريع لأنه مضى وقت على التشكيل، وأنا رشحت نفسي لكي أشكل بحسب المبادرة الفرنسية، أي حكومة أخصائيين واليوم أنا اعتذرت عن حكومة ميشال عون".
وعن موقفه من تسمية شخصية جديدة للتشكيل، كشف الحريري أن كتلة "المستقبل" لن تسمي أحدًا، لكنها لن تعطل ولن توقف البلد.
وأكد الحريري في حديث عبر تلفزيون "الجديد" أن الرد على كل ما حصل يكون في صناديق الاقتراع، وقال: "أنا ضد تسكير الطرقات وضد الاحتقان انا مع أن نذهب ونصب كل هذا الغضب في صناديق الاقتراع".
وفيما يلي الجزء الأول من المقابلة":
سئل: هل ارتحت؟
أجاب: كيف يرتاح الإنسان؟ بالتأكيد "ما رتحت".
سئل: قد ترتاح حين تسافر؟
أجاب: كلا، أسافر أصلا.
سئل: قدمت لرئيس الجمهورية تشكيلة وزارية من سلالة متحورة أضفت عليها أسماء ارتفعت الى 24 وزيرا بموجب الاتفاق مع الرئيس بري، لكنك قيدت رئيس الجمهورية بمهلة 24 ساعة ولم تنتظر؟
أجاب: لا اعرف لماذا يكون من الخطأ حين يكون المرء لديه تمن على رئيس الجمهورية؟ وقد قلت له اليوم اذا كنت تريد 24 ساعة إضافية فأنا مستعد. الموضوع ليس فرض شروط على رئيس الجمهورية، وإذا فسروا الأمر هم بهذه الطريقة فهم أحرار.
سئل: بدوت انك مستعجل؟
أجاب: لست انا المستعجل.
سئل: نحن مع العجلة بالتأكيد، ونحن اصلاً تأخرنا 9 اشهر، وبالأساس تأخرنا، لكن من تأخر كل هذه المدة لماذا اراد ان يصل لمكان يحشر فيه رئيس الجمهورية؟ وحضرتك في الاجتماع معه قلت أنك تريد الاجابة منه غداً الصبح؟
أجاب: كلا، قلت له غدا بعد الظهر أو اي وقت يريده.
سئل: ولكن هناك محضر؟
أجاب: كان هناك أنا وهو، محضر ماذا؟ انا فقط كنت معه.
سئل: هناك محضر مكتوب اطلعت عليه انا؟
أجاب: هل كان هناك احد معنا؟ ما اقوله انا أني ذهبت إلى فخامة الرئيس بكل انفتاح، ولكن حين ذهبت بمبادرة الرئيس بري في البداية لم اكن مرتاحا لأني كنت اعرف اني سأفتح على نفسي بابا، وأعرف الطريقة التي أعاني منها منذ 9 اشهر، ان كل شيء يتغير بأي لحظة. بالامس ذهبت بتشكيلة حكومية، واعطيته اياها وطلبت منه ان يدرسها، وبما انه مر وقت طويل على التشكيل، قلت له لنلتقي غداً ونأخذ قرارا بشأنها. انا بالنسبة لي اريد ان اشكل، انا من اللحظة الأولى رشحت نفسي. لماذا رشحت نفسي؟ هل لأسبب مشكلا سياسيا او لأشكل حكومة؟ انا رشحت نفسي لأحل أزمة البلد، ولكي نتعاون ونعمل مع بعضنا البعض، بحسب المبادرة الفرنسية. المشكلة أننا ننسى. حين ذهبنا الى قصر الصنوبر، اتفقنا أن الطريقة التي تم على أساسها تشكيل الحكومات السابقة، لا يمكن ان تنجح بعد الان. انا اعتذرت اليوم عن حكومة ميشال عون لأنه يريد الحكومة التي يريدها.
سئل: بالتفاصيل يقول انك رفضت التشاور معه بالتشكيلة؟
أجاب: لا بالعكس، انا رفضت لأنه لا توجد ثقة من قبل التيار الوطني الحر. واضح أني اتناقش مع رئيس الجمهورية على 8 وزراء، اذا كان التيار الوطني الحر لا يريد ان يعطي الثقة، فعلى اي اساس اعطي أنا 8 وزراء؟ لذلك، فإن النقطتين اللتين كانتا عالقتين بمبادرة الرئيس بري هما الثقة وموضوع الوزيرين، أي أنه لا تزال الأمور كما هي. بالنسبة لي، كنت اسير بورقة الرئيس بري ولكن المشكلة في مكان اخر، المشكلة أنه يريد ورقة الرئيس بري ولا يريد اعطاء الثقة ويريد تسمية كل الناس، يعني يريد الثلث المعطل، انا ماذا يفترض بي ان افعل؟
سئل: بالمقابل قدمت تشكيلة يقال انها معدة وسحبت وزير الداخلية واعدته لك؟
أجاب: نعم اعدت السياديات. مبادرة الرئيس بري لم تمش، انا قلت اذا يمنح الثقة، هو ما كان عليه ان يفعل اليوم؟ يقول حسناً.
س: سألته عن الثقة؟
أجاب: اليوم سألته بالنسبة للثقة والمسيحيين ردد نفس الجواب، فماذا افعل أنا.
س: ماذا قال؟ راجع جبران؟
أجاب: نفس الجواب الذي هو لا توجد ثقة، وقال أنه قد يعطيك الثقة نائبان أو ثلاثة، اما الكتلة كلها فلا تعطيك. هناك معارضة شرسة في التيار الحر.
سئل: هناك حرية للكتلة؟
أجاب: هل يعطوا ربع ثقة؟ انا اقوم بكل المفاوضات وضيعت 8 اشهر لأجل ماذا؟ نتفاوض مع من؟ نتفاوض على حصة رئيس الجمهورية، اذا كانت هناك ثقة شيء واذا لم تكن هناك ثقة فشيء اخر. نقطة على السطر. لا تحتاج الى نقاش. اذا دخلت أنا الى حكومة لا اريد ان اعطي ثقة، مجبور الفريق الذي سيشكل حكومة أن يعطى وزراء؟ كيف ذلك؟ أخبروني؟ بأي منطق؟ شخص لا يسميك ولا يعطيك الثقة او يعطي ثقة عوراء ويقول اريد الثلث المعطل؟ كيف ذلك؟
سئل: لا تتكلم معهم؟ مع باسيل؟
أجاب: انا اتكلم مع فخامة الرئيس.
سئل: كنت ذاهبا إلى بعبدا وتقول "يا رب يرفضوها" انت بعد 9 اشهر؟
أجاب: حين ذهبت ووضعت تشكيلة من 18 وزيرا هل كنت ذاهبا لأغادر او لأشكل حكومة؟ ولكن حين أتى الرئيس بري والفرنسيون والذين تمنوا علي ان اذهب الى تشكيلة من 24 وزيرا، لماذا فعلت ذلك؟ كنت سأغادر منذ زمن، منذ أن اكتشفت انه بحكومة 18 وزيرا، هو لا يريد. والكل كان يتمنى علي ان ابقى، ولنقم بمبادرة بعد مبادرة، ومبادرة بعد مبادرة، أسأل سؤالا وهذا ايضاً لفريق رئيس الجمهورية، نحن كنا نتفاوض على 18 وزيرا ولا الثقة كانت مطروحة ولا تسمية المسيحيين ولا الحقائب. كانوا يطلبون ربع ما اعطيتهم اياه مع الرئيس بري، ولكن في كل مرة كنت أوافق فيها على حقيبة كانوا يطلبون بحقيبة ثانية وثالثة ورابعة. بالنسبة لي ذهبت الى رئيس الجمهورية واريد ان اعرف: هل هناك ثقة؟ هل هناك ثلث معطل؟ ذهبت ووجدت ان نفس الحديث لا زلنا نتحاور به. انا غيرت في الحقائب السيادية نعم، ولكن وضعت 8 حقائب لرئيس الجمهورية. نقطة على السطر. وجزء كبير منها توافقنا عليها مع الرئيس بري، ولكن بالسيادية غيرت نعم، وقلت له اذا كنت تريد ان تغير اسم أو اسمين فانا مستعد يا فخامة الرئيس ولا اغلق الباب. بالنسبة لي، فعلت ما علي ولكن نضيع وقت على تشكيل الحكومة لأنه، اذا كنا سنبقى بعد أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة كي نعود ونخرج بتركيبة من 30 وزيرا، كنا بـ 18، صعدنا الى 24، وقد يخرجون بعد قليل ليقولوا بـ30 وزيرا. بالنسبة لي اساس الاعتذار أنه اذا كان سعد الحريري لا يمكنه ان يشكل، فالبلد بحاجة الى حكومة بغض النظر عن أن البلد بحاجة لاى حكومة لايقاف الانهيار. رئيس الجمهورية "حامل السلم بالعرض" في تشكيل حكومة مع الحريري، وحين قلت له سآتي غداً الساعة الرابعة قال: "لا مش ضروري لن نتوافق".
سئل: لأنك قلت ما في تشاور؟
أجاب: لم أقل له ما في تشاور. انا عند كلمتي وقلتها في القصر الجمهوري، هناك مصداقيتي ومصداقيتهم ليصدق الناس من يريدون.
سئل: في التشكيلة على الورق، ناقشنا بالتواصل مع القيمين في بعبدا بعض الأسماء، اكيد لهم احترامهم وصدقيتهم؟
أجاب: هناك اسماء من لوائح الرئيس عون.
سئل: لكن يؤخذ على التشكيلة أن "عضمها ازرق"، لا اريد تسمية أسماء، كلهم محترمون ولديهم مكانتهم ولكن هناك احد أتيت به من محكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
أجاب: اذا كنا سنناقش موضوع المحكمة فانا برأيي أنها أصحبت وراءنا، لأنه بعد ان اعتذرت.
سئل: لكنك تستعين بأسماء تستعين بهم بحياتك الشخصية؟
أجاب: من؟
سئل: ليس ضروريا أن تعرفهم. ماذا تقول عن ابنة عمر مسقاوي الذي عمل مع الوالد 30 سنة؟
أجاب: كيف عمل؟ ماذا عمل؟
سئل: وزير، وكان الرجل الظل للرئيس الشهيد رفيق الحريري. انت اتيت بأسماء قامت بسياسات مصرفية وغيرها. أنا اقول عن اعتراضات بعبدا؟
أجاب: أجل. قاموا بهندسات مصرفية. اذا كان هناك اعتراض فقد قلت أني مستعد ان اغير اسمين أو ثلاثة.
سئل: ولكن مستعد بالسياديات؟ لماذا اخذت الداخلية؟
أجاب: هل اخذت بدون ان اعطي؟ الم يأخذوا الاتصالات والخارجية والدفاع والتربية واخذوا واخذوا؟
سئل: حاسب الانتخابات دولة الرئيس؟
أجاب: لو كنت أحسب الانتخابات فلماذا اعتذرت؟ انا أتمنى أن يكون النقاش مركز على الامور التي يجب ان تحصل بالبلد، لأني حاولت 8 اشهر، والجميع يعلم ذلك. بالنسبة للأسماء، لبنى مسقاوي موجودة من قبل ولم يحصل اعتراض عليها. اذا كان هناك اعتراض على اي شخص انا سميته فانا مستعد لأن اغير. الامور واضحة، سعد الحريري خلال 8 اشهر حاول تشكيل حكومة مع رئيس الجمهورية، هناك أشخاص سموني وأشخاص لم يسموني، وهناك من أتى ليفرض شروطا على الحكومة ويريد حصة، ولا ثقة، ويريدون الثلث المعطل. صبرت وصبرت حتى قلت لفخامة الرئيس هذه هي التشكيلة، واذا كنت تريد ان تغير فإنا مستعد، ولكن اذا كان رئيس الجمهورية لا يريد منح الثقة ويتمسك بالثلث المعطل فلا، سعد الحريري لن يسير بحكومة ميشال عون ولا بحكومة اي كان. حين استقلت عام 2019 استقلت لأنني فعلاً اريد حكومة اختصاصيين، ومنذ يومها اتوا الي وذهبوا من عندي، وقلت لن انفعكم اذا كنتم لن تقبلوا بحكومة اختصاصيين لأدير البلد، لانني اذا كنت سأشكل حكومة ميشال عون فلن يمكنني ان ادير البلد، فهذه الحكومة لا يمكنني ان اعمل معها ونقطة على السطر. 8 اشهر ماذا نفعل؟ ولا زلنا سنضيع شهرين أو ثلاثة؟ من أجل ماذا؟ الا يرون الليرة اين اصبحت؟ اعرف اليوم هبطت الليرة ولكنها " تطلع وتنزل بسبب الاستقرار السياسي".
سئل: تقول كنت تريد ان تغادر من زمن؟
أجاب: لقد حاولت بعد المبادرات، قلت لنفسي يا جماعة الخير الرئيس عون لا يتفاوض لتشكيل حكومة، من يتفاوض ليشكل حكومة لا يضع عراقيل، انا عندي سؤال، بالـ 18 لماذا لم يكن هناك شيء اسمه ثلثا معطلا؟ لماذا لم يكن هناك من يسمي المسيحيين او لا؟ ماذا عدا ما بدا؟ وأصلاً بكل الحكومات السابقة التي كنت اشكلها لم تكن يوما كذلك، لماذا فبركة العقبات؟
سئل: سابقاً كنتم متفقين، كانت هناك تفاهمات وصفقات سياسية؟
أجاب: كانت هناك محاولة لانهاء الفراغ، انتهى الفراغ وعملنا بالسياسة لنمشي بالبلد.
سئل: اعود إلى حيث قلت "من زمان تريد ان تذهب"، تسلمت تكليف الحكومة كان الدولار 7000؟
أجاب: لا كان 9000
س: لا كان 7200 انا رأيته
أجاب: لا كان طالع ونزل الى 6000.





