البحر "بر أمان " اللبنانيين
تتقاذف الأزمات اللبنانيين من كل حدب وصوب، فبين "كورونا" والبحث عن الرغيف، كان البحر وحده حاضن اللبنانيين الذين هربوا إليه علّه يبلسم معاناتهم المستمرة منذ أشهر.
رموا همومهم و انطلقوا في ساعات استجمام "قليلة" يتناسون فيها هموماً معيشية لبرهة من زمن على شاطئ بقي وحده" بر الأمان" في خضّم عواصف تحاصرهم برياحها السياسية والإجتماعية، ويبدو أن صيفها ليس بقريب، على عكس درجات حرارة الطقس





