السيول تجتاح بلدات في البقاع و«هيئة الاغاثة» تتفقد
البقاع - «المستقبل»
بعد انتظار المطر، ودون سابق إنذار، اكتسحت السيول عشرات القرى في قضاء راشيا والبقاع الغربي والأوسط والشمالي، فاجتاحت المنازل والمحلات واقتلعت خيماً للنازحين السوريين، وقذفت بالأتربة والحصى وحتى الصخور والنفايات على قارعة الطريق في وقت لم تجد المياه سبيلاً في اقنية المجاري المائية التي تعطلت وظيفتها نتيجة امتلائها بالنفايات والاتربة.
أكثر القرى المتضررة في البقاع الغربي وراشيا، كانت البيرة والصويري ومجدل عنجر وكامد اللوز وخربة روحا حيث جرفت الوحول والسيول عشرات الدونمات وتضررت مئات المنازل والمحال التجارية.
ووجه رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين نداء استغاثة إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير «من أجل المساعدة في شفط المياه من المنازل التي غمرتها السيول». وقال: «هناك أكثر من مئتي منزل تضرر من جراء فيضان مجرى المياه، الذي يمر في وسط مجدل عنجر». وقد أنقذ عناصر الدفاع المدني، حوالي 30 طالباً حاصرتهم المياه داخل باص.
وأوفد اللواء الركن خير، بتوجيهات من الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري، فرق الهندسة والإدارة من الهيئة، لمعاينة الأضرار في بلدات مجدل عنجر والصويري وغزة. وجال أعضاء الوفد في مجدل عنجر، يرافقهم رئيس البلدية سعيد ياسين واطلعوا على أضرار المنازل التي غمرتها المياه، والجدران التي انهارت أجزاء منها، إضافة إلى الأضرار في المزروعات. واطلعوا في الصويري، على أضرار السيول على الجدران والطرق التي تراكمت عليها الأتربة، والمزروعات والمنازل، ورافقهم رئيس البلدية حسين عامر. وفي غزة، اطلع الوفد على الأضرار التي شملت إلى تلف بعض المزروعات، نفق طيور وخسائر بالمواشي.
وفي البقاع الشمالي، تشكلت سيول جارفة في بلدات النبي شيت ويونين وسرعين التحتا وألحقت أضراراً مادية كبيرة بالمزروعات، بخاصة مواسم الباذنجان والفليفلة والبطاطا والخضار. واجتاحت المياه في النبي شيت العديد من المنازل، وتسببت بتلف ممتلكات وهدم جدران دعم، وانهيار سور على طريق مرجة راس العين، إضافة إلى جرف الأتربة واختلاط الصرف الصحي بمياه أقنية تصريف المياه.





