أمل الجنوب كرمت مسؤولات المناطق ولجانها في الشقيف رندة بري وقبيسي شددا على دور المرأة الفاعل في الاستحقاق المقبل

Thumbnail

نظم مكتب شؤون المرأة في حركة "أمل" في اقليم الجنوب، احتفالا لمناسبة ذكرى ولادة الامام المهدي، تم خلاله تكريم مسؤولات المناطق ولجانها في اقليم الجنوب واللواتي تعاقبن على تحمل المسؤولية على صعيدي الاقليم والمناطق، في مطعم توتانغو - الشقيف، برعاية عقيلة رئيس مجلس النواب السيدة رندة بري وحضور النائبين هاني قبيسي وياسين جابر، مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي رباب عون، مسؤول النقابات والمهن الحرة في اقليم الجنوب المهندس محمد ترحيني ،المسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى حسن سلمان، وشخصيات.

وألقت مسؤولة شؤون المرأة في اقليم الجنوب عايدة كوثراني كلمة رحبت فيها بالسيدة بري وبالحضور "في هذا اللقاء الجميل، اسرة واحدة، تجمعنا كلمة السر: أمل، وبحضور نخب عملن في التنظيم طيلة أيام عمرهن"، معتبرة أن "حركة امل بحاجة لنا جميعا دون استثناء لحماية المستضعفين والفقراء كل بحسب قدراته واستطاعته".

قبيسي
وألقى النائب قبيسي كلمة رحب في مستهلها بالسيدة رندة بري "التي تحمل عطرا نشتم به رائحة النبيه وتحمل راية نرى فيها حجم التضحية والفداء؟ الف تحية لحامل راية الامام السيد موسى الصدر الرئيس نبيه بري الذي ترجم الثورة والجهاد فعلا وقولا بتحرير لبنان من ظلم وطرد لعدو قدمنا خلاله الشهداء، فكان قائدا حاملا للراية ومناضلا، قائدا لافواج المقاومة اللبنانية "امل" التي صنعت مجد لبنان وأخرجته من ظلم المارونية السياسية الى وطن العدالة والمساواة".

أضاف: "نحن اليوم نمر في محطات سياسية كثيرة وبعضها خطر لمنطقتنا يسودها الانقسام والخلاف والنزاع. ففي لبنان فريق يحمل راية الشهداء وراية المقاومة ويؤمن بالدفاع عن الوطن ويرفض اللغة الطائفية والمذهبية ويتمسك بقول الامام الصدر ان أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية وفريق آخر تعلق او تسلق على عناوين زرعت في منطقتنا لتكرس اللغة الطائفية والمذهبية حينما أطلقوا الفوضى الخلاقة والربيع العربي. وهذا الانقسام القائم في كل الشرق الأوسط إبتداء من لبنان وصولا الى كل الدول العربية يسودها القتال والنزاع بين الطوائف والمذاهب، كل نزاع يجري في منطقتنا ليس طائفيا أو مذهبيا بل هو صراع بين من يؤمن بخط ورسالة الشهداء وبين من يريد زحفا لتوقيع سلام ليقفز نحو الذل والعار. هذا الصراع يترجم اليوم في لبنان باستحقاق نيابي قادم وهنا يأتي دور المرأة أن تكون فاعلة في هذا الاستحقاق بل الاستفتاء".

وختم: "نحن لم نترشح في هذا الاستحقاق كأشخاص بل نحن مرشحو تنظيم ونهج ومشروع يؤمن بحماية لبنان والدفاع عنه ويؤمن بالممانعة والصمود وحق المقاومة بالدفاع والمواجهة".


بري
ثم كانت كلمة بري قالت فيها: "نجتمع اليوم في رحاب مناسبة ولادة الإمام المهدي المنتظر وفي حفل تكريم عشاق الإمام وأنصاره والسائرين على نهج جده الرسول الأمين محمد، مسؤولات المناطق ولجانها ومسؤولات الشعب وكل الأخوات اللواتي تعاقبن على تحمل المسؤولية الحركية على صعيدي الإقليم والمناطق، لكن من رئيس حركة أمل الرئيس بري، ومني شخصيا، كل التقدير والإحترام والإعتزاز بدوركن الحركي الرائد في خدمة قضايا الإنسان والمجتمع".

ولفتت إلى أن "المقام الوحيد الذي لا تسعفني فيه الكلمات هو المقام الذي أجتمع فيه مع زهرات أمل وسيداتها اللواتي رافقتهن وعرفتهن عن ظهر قلب، واللواتي تعاقبن على تحمل المسؤولية الحركية منذ عقود مضت، فكل ما كتب وسيكتب لاحقا لن يفي حقكن، ولن يصل إلى حد الإحاطة الكاملة والشاملة بموقعكن ودوركن الإنساني والمحوري في مسيرة حركة أمل. فالتكريم يبقى صغيرا أمام تضحياتكن، وأنا التي خبرتكن في أصعب الظروف وأحلكها، فلم أجد فيكن سوى صورة زينب التي لم تترك الساح نصرة لدين محمد وأمة محمد، فأنتن لم تؤمن بشخص، بل آمنتن وعملتن من أجل نهج قويم ورسالة عظيمة، فلم يرف لكن جفن، ومشيتن درب الجلجلة والتضحية والعطاء الى جانب أشقائكن الرجال، فتحملتن المشقة والتعب ولم تبدلوا تبديلا، وأنجزتن الجهاد الأكبر في صناعة المقاومة والصمود والإنتصار في مواجهة العدو الإسرائيلي، وفي صيانة مسيرة التنمية ومقاومة الحرمان من دون خوف أو وجل".

أضافت: "اليوم وأنا أكرم رفيقات الدرب وأنيسات اللحظات المضمخة بشقاء العمل والعطاء، لم يساورني الشك يوما في قدرتكن على تحمل مسؤوليتكن الحركية والإنسانية التي في كثير من الأحيان قدمتموها على مسؤولياتكن الأسرية والعائلية. فالثقة بدوركن لم تهتز يوما، وأنا لم ولن أتردد لا سابقا ولا لاحقا، على العمل بجانبكن والإسترشاد بتضحياتكن، فأنتن لطالما امتلكتن الارادة والكفاءة في مقاربة كل التحديات التي تعصف بإنساننا ووطنا. أنتن نبض حركتنا وواسطة عقدها، أياديكن الأمينة على النهج والوعد، إستطاعت أن تصنع المعجزات وهي قادرة اليوم وغدا ومع كل استحقاق، أيا كان هذا الإستحقاق، أن تكون بمستوى التحدي والمسؤولية داخل الإطار التنظيمي للحركة أو خارجها".

وتابعت: "ها نحن اليوم أمام إستحقاق وتحد جديد نسير إليه بخطوات سريعة ألا وهو جلجلة الإنتخابات النيابية المقبلة في 6 أيار، فعلى قدر معرفتي وإيماني بكن، أقول بأنكن خير من ينجز التحديات ويصنع الإنجازات، بكثير من العمل والتبصر والحكمة والإيمان بالنهج والحفاظ على أمانة الشهداء والوطن والإنسان. فمشاركتكن أيتها الحركيات المؤمنات الزينبيات الفاطميات في الإنتخابات المقبلة يكون بالتحرك في كل الميادين والإتجاهات، وداخل وخارج صناديق الإقتراع بما يخدم نهج حركة أمل، ويضيء على إنجازاتها ويعمم ثقافتها ورسالتها، هذه الرسالة الإنسانية الأصيلة التي تعانق في مطلعها الهلال مع الصليب والتي ارتكزت على مسلمات الوحدة والعيش المشترك والعمل لخدمة الإنسان ورفع الحرمان وتحرير الأوطان والدفاع عن الثروات الوطنية والمائية والنفطية والحفاظ على البيئة والتراث والحضارة وعلى النسيج الوطني والإجتماعي. من أجل هذه المسلمات، سوف ننجز سويا هذه الرسالة التي تخطت حدود الطائفة والوطن".

وختمت: "أيتها الرفيقات المتقدمات في كل شيء وعلى كل شيء كنتن على الدوام أشد وضوحا وألقا في عملكن وتضحياتكن ودعمكن لرؤية ونهج حركة أمل. فأنتن عنوان حقيقتنا المطلقة وأولى سطور العز وأجملها منكن دائما نستمد العزيمة على مواصلة المسيرة والعمل. نؤكد في تكريمكن ونحن المكرمين في وجودكن، العزم والعهد والوفاء على حفظ أمانة الشهداء وأمانة الإنسان في لبنان".