اقامت كشافه الرساله الاسلاميه وحركه امل شعبه كفر حتي احتفال بمناسبه ولاده امير المومنين علي بن ابي طالب (ع) برعايه وحضورعقيله رئيس مجلس النواب السيدة رنده عاصي بري

Thumbnail

قامت كشافه الرساله الاسلاميه وحركه امل شعبه كفر حتي احتفال بمناسبه ولاده امير المومنين علي بن ابي طالب (ع) برعايه وحضورعقيله رئيس مجلس النواب السيدة رنده عاصي بري
بحضور النواب ميشال موسي وعلي عسيران نائب القائد العام في كشافه الرساله الاسلاميه حسين عجمي والمفوض العام حسين قرياني وفعاليات امنيه وتربويه واجتماعيه وتقافيه وروسائ بلديه ومخاتير وحشد من الاهالي .
بداية كانت بالنشثدين الوطني اللبناني وحركة امل
ثم تواشيح دينية من وحي المناسبة

كلمه السيده بري
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

أصحاب السعادة والسيادة

قيادة إقليم جبل عامل في حركة أمل

المفوض العام لكشافة الرسالة الإسلامية الحاج حسين قرياني

رئيس بلدية كفرحتى وأعضاء المجلس البلدي والإختياري في البلدة

مسؤول وأعضاء شعبة حركة أمل في بلدة كفرحتى 

الفعاليات التربوية  والكشفية

عائلات الشهداء والجرحى في حركة أمل

أبناء وبنات حركة أمل

الأهل الأعزاء

الحضور جميعا" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لكفرحتى عروسة إقليم التفاح ... والفصل الأول من حكاية أمل .

لكفرحتى عرين الشهداء التي أنجبت الأبطال محمد جزيني ونزيه حسون وثلة كبيرة من الشهداء والأزهار .

لكفرحتى لأمهات شهدائها اللواتي قدمن فلذات أكبادهن قرابيناً وأقماراً على مذبح الشهادة والفداء من أجل الوطن والإنسان.

لكفرحتى التي لم تخيب الأمل يوماً وظلت وفية لنهج وقسم أمل ... والتي من أصلابها ولد الرجال الرجال  وأمام عزيمتهم يسقط المحال.

لكفرحتى المقام الوحيد الذي لا تسعفني فيه الكلمات ... والتي خرجت على المألوف دائماً في العطاء والوفاء .

لكفرحتى عنوان عزتنا وكرامتنا وقوتنا ، لكم من رئيس حركة أمل ، دولة الرئيس نبيه بري ، الذي حملني إليكم فرداً فرداً ، أسمى آيات التقدير والوفاء ،   مع تمنياته لكم بدوام الصحة والعافية والأمن والأمان.

بداية نرفع أسمى آيات التبريك لرسولنا محمد صلوات الله عليهِ وآلهِ وسلم ، لولادة نور الإمامة ، حيدرالكرار ، أبا السبطين ، قسيم الجنة والنار ، ساقي الكوثر، داحي باب خيبر ، كشاف الكربات ،  إبن عم الرسول ، زوج البتول، يعسوب الدين ، قائد الغرالمحجلين، مولى الموحدين، إمام المتقين، سيد الوصيين، أميرالمؤمنين أبا الحسنين أسد الله الغالب ، علي بن ابي طالب صلوات الله و سلامه عليه .

ومبارك لكم أيتها الأخوات والأخوة الحيدريين ، ولكل المسلمين والمقهورين والمظلومين في العالم الذين سمعوا بعدالة علي ، وحكمة علي ، وعلم علي ، هذه الولادة العظيمة  في رحاب شهر رجب المبارك ، وأسأل الله تبارك وتعالى في هذه العشية المعطرة بسيرة علي ، أن نسيرعلى نهج الإمام في الدفاع عن المظلوم وخدمة الإنسان ونصرة قضاياه المحقة .

أيتها الأخوة والأخوات

ولأن الإمام علي جسد بنهجه الإنساني والإيماني ، قيم العدالة والمساواة والأمانة وحقوق الانسان ، وجب علينا ونحن الأقرب لعلي تراثاً  وقيما ، أن نعرف المزيد عن هذه الشخصية وعظمتها ، حيث لا زال الكثير من المسلمين يتعاملون مع علي وللأسف ، من منطلق طائفي بغيض ، فعلي لم يكن يوماً لطائفة أو جماعة دون أخرى ، فسر شخصية الإمام (ع) هو أنه عاش لله ، وفي سبيل الله ، بكل وجوده وفي جميع مراحل حياته ، فقد كانت بداية حياته في بيت الله، ونهاية حياته في بيت الله، وحياته كلها جهاداً في سبيل ومع الله.

وعليه أيتها الأخوات والأخوة ، يجب علينا أن لا نتعامل مع نهج الإمام السياسي والاجتماعي ، وكانه تراث  من الماضي ، أو انه نهج مثالي لا يمكن الإستفادة منه في عصرنا الحالي . وتأكيداً على ما أقول ، وتكريماً لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أصدرت الأمم المتحدة، في العام 2002، تقريراً باللغة الإنكليزية بمائة وستين صفحة، أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بحقوق الإنسان وتحسين البيئة والمعيشة والتعليم ، حيث تم فيه إتخاذ الإمام عليّ (ع) من قِبَل المجتمع الدولي شخصيةً متميزة، ومثلاً أعلى في:

إشاعة العدالة،

والرأي الآخر،

واحترام حقوق الناس جميعاً مسلمين وغير مسلمين،

وتطوير المعرفة والعلوم،

وتأسيس الدولة على أسس التسامح والخير والتعددية،

وعدم خنق الحريات العامة.

وقد تضمن التقرير أيضاً ، مقتطفات من وصايا أمير المؤمنين عليه السلام الموجودة في نهج البلاغة ، التي يوصي بها عماله، وقادة جنده ، حيث يذكر التقرير أنَّ هذه الوصايا الرائعة تعد مفخرة لنشر العدالة، وتطوير المعرفة، واحترام حقوق الإنسان.

وكما شدد التقرير الدولي على أن تأخذ الدول العربية بهذه الوصايا في برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، لأنها لا تزال بعيدة عن عالم الديمقراطية، ومنع تمثيل السكان، وعدم مشاركة المرأة في شؤون الحياة، وبعيدة عن التطور وأساليب المعرفة .


الحضور الكريم

أيتها الأخوات والأخوة ، ولأننا في ضيافة حركة أمل ، و في ضيافة هذه المدرسة الرسالية المحمدية الحيدرية الأصيلة ، و لأننا اليوم وفي هذه اللحظة التاريخية العصيبة التي تعيشها مجتمعاتنا ،  حري بنا كأبناء لمدرسة العدل و لمدرسة الحق و لمدرسة الإعتدال و لمدرسة الإنفتاح ، أن نقارب شخصية أمير المؤمنين (ع) ونتعامل معها بعقول منفتحة ومن مختلف جوانبها الرسالية و من قيمها وثوابتها التي أرستها  على مر التاريخ ، فالمطلوب منا اليوم ونحن ننتمي لهذه المدرسة الإنسانية العظيمة:

أولاً : أن نقدم  في حركتنا وعملنا صورة الإسلام الناصعة ، وقيم السماء النبيلة التي جاء بها ديننا الحنيف ،  ففي نهج أميرالمؤمنين يكمن السلام والتسامح والحوار والاعتراف بالاخر، واحترام الراي الاخر.

ثانياً : أن نعرف كيف نحتكم الى العقل ، و ننبذ الإحتكام إلى الغرائز والجهل، " لا غنى كالعقل و لا فقر كالجهل و لا ميراث كالأدب ولا ظهيركالمشاورة " .

ثالثاً : أن نعرف كيف نرسي قواعد العدل و المساواة و الحق و محاربة الظلم أليس هو القائل (ع) " كونا للظالم خصماً و للمظلوم عوناً " . فالإنسان لم يكن هو محور عدالة علي فقط ، ولكن عدالته طالت كل المخلوقات ، حتى النملة التي قال عنها " والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بأقطارها لسلب نملة جلب شعيرة ما فعلت " .

الحضور الكريم

أيتها الأخوات والأخوة الحركيين


ولكي نعيش المفاهيم الحقيقية لهذه االشخصية العظيمة ، نحن مدعون و إياكم، إلى أخذ الدور الذي أناطته بنا الرسالة الإسلامية ، كعاملين ومشاركين في كل ما يصنع حياة إنساننا و مجتمعاتنا باتجاه التقدم و الرقي و الإزدهار ، وما أكثر هذه الأدوار و المسؤوليات التي يجب على الحركيين  أن يتحملوها في هذه المرحلة التي تزدحم بالتحديات وتستوجب عدم النأي بالنفس عنها . ومن هذه التحديات ، التحدي الأكبر الذي يداهمنا ، وهو تحدي الإنتخابات النيابية، والذي برأيي هو إستفتاء للنهج الذي كرسته حركة أمل منذ أن أطلق شعلتها في العام 1974 سماحة الإمام السيد موسى الصدر  من على ساحة مرجة رأس العين في بعلبك ، وحفظ أمانتها دولة الرئيس نبيه بري برموش العين، نهج رفع الحرمان ، نهج الدفاع عن المظلوم ، نهج النتمية والتحرير، نهج الدفاع عن الحقوق المائية والنفطية ، نهج الوح

دة الوطنية والعيش المشترك .

وفي الختام ،

أجدد  لكم في هذه المناسبة المباركة ، مناسبة  ولادة أمير العدل و الحق ، التهنئة والتقدير ، متمنية لكم دوام التوفيق و للبنان وجنوبه الأمن والأمان والتقدم والإزدهار .
وفِي ختام الحفل تم تقديم درعا تقديرية للسيدة بري