إزدياد تعقيد السيارات الحديثة

Thumbnail

مع تقدّم تكنولوجيا السيارات باستمرار وازدياد تعقيد التقنيات في السيارات الحديثة واعتماد السيارات على الكمبيوتر أكثر فأكثر، أصبحت مرحلة التدريب ضرورية لأيِّ ميكانيكي، كي يبقى على اطّلاع دائم بما هو جديد، ليتمكّن من التعامل معه بالشكل الصحيح.

وعلى رغم أهمية التدريب، ما زال معظم المهتمّين بصيانة السيارات لا يتلقّون أية تدريبات رسمية دورية، ويعتمدون على طريقة المحاولة والخطأ من خلال تصليح السيارات في مراكزهم.

وهذه المشكلة ستزداد تعقيداً مع انتشار السيارات الكهربائية في السنوات المقبلة، لأنّ تكنولوجيا تصنيع السيارات تتطوّر يوماً بعد يوم، وعملية الصيانة تزداد صعوبة. وهذا يعني أنه سوف تكون على الفنيّين مستقبلاً مهمّة تحديد مشكلات متعلّقة بالكمبيوتر والكهرباء وليس فقط في ميكانيك السيارة.

وبحسب التوقعات، فإنّ السيارات الحديثة المستقبَلية لن تكون سوى مركبات كهربائية تتحكّم بها الكمبيوترات والتقنيات المتصلة بالشبكة والأقمار الإصطناعية. وعندما يُقال كهربائية، يعني أنها تخلّت عن محرّك الاحتراق الداخلي التقليدي وعلبة السرعات التي نعرفها حالياً.

هذا يعني نقلة نوعيّة في طريقة عمل السيارة. والأمر سيزداد تعقيداً أيضاً مع السيارات الكهربائية ذاتية القيادة التي لن تكون إلّا عبارة عن كمبيوترات متنقّلة تتحكّم بعشرات المستشعرات والرادارات والكاميرات الموزّعة على هيكل السيارة.