عبد الصمد من بكركي: لنوحد كلمتنا ونعمل بمحبة وتضامن لننهض بالبلد فهمي: ارتفاع عدد الإصابات بكورونا سيؤدي حتما الى إقفال البلد
الحريري في ذكرى شطح: نستحضر سلامة فكرك وصلابة اعتدالك وانفتاحك
الحريري يعايد اللبنانيين على أمل "أن يلهم الله البعض لنتوصّل الى حكومة"
فضل الله يهنىء بالميلاد: كفى تلاعبا بهذا البلد وبمصير إنسانه
الراعي: أي ضمير يسمح بربط الإنقاذ بصراعات لا علاقة لنا بها؟ تمنياتنا بتعاون الرئيسين اصطدمت بابتداع شروط لا مبرر لها في حكومة اختصاصيين
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداس الميلاد المجيد على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، "كابيلا القيامة"، عاونه فيه المطارنة حنا علوان وبيتر كرم وانطوان عوكر، أمين سر البطريرك الأب هادي ضو ولفيف من الكهنة، في حضور الرئيس لأمين الجميل، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه، النواب: شوقي الدكاش وزياد الحواط وروجيه عازار وهادي حبيش وفريد هيكل الخازن، النائب المستقيل نعمة افرام، رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله أبي نصر، نقيب المحررين جوزيف القصيفي، رئيس مجلس إدارة المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال الحايك، مدير الدفاع المدني العميد ريمون خطار، رئيس تجمع "موارنة من أجل لبنان "المحامي بول يوسف كنعان، الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى جان فهد، السفير خليل كرم وعدد من الفاعليات السياسية والعسكرية والنقابية والدينية والمؤمنين.
الحريري ثابت على طروحاته ولن يقبل بحكومة "عاجزة"
عكست مصادر قيادية في تيار "المستقبل" جواً تشاؤمياً، وتحدثت عن وجود ما سمّتها "هوّة عميقة" ما زالت تمنع ولادة الحكومة. وبحسب المصادر، فإنّ الرئيس المكلّف يقارب ملف التأليف من البداية بإيجابية كاملة، الّا أنّ الاجواء المقابلة ما زالت تتسم بالسلبية، وهو الامر الذي يحول دون التفاهم مع رئيس الجمهورية ميشال عون حتى الآن، ما قد يتطلب مزيداً من الاتصالات.
قبلان هنأ بالميلاد: لحكومة اصلاحية انقاذية من اصحاب الكفاءة والنزاهة للخروج من هذا النفق المظلم
وجه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة تهنئة إلى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بحلول عيد الميلاد المجيد سائلا المولى ان "تحمل هذه المناسبة تباشير الخير والعافية على لبنان واللبنانيين فينعم وطننا بالامن والسلام، ونبارك للبشرية جمعاء ذكرى مولد الأمل الاتي باسم الرب حاملا بشائر الخلاص الإلهي من الفساد العالمي الذي أسهمت منظومة الشر في صياغته حتى بتنا نرى الإجرام الدولي فعل ممارسة على مستوى دول وكيانات أدمنت قهر الإنسان وتجويعه واخضاع ارادته لجبروت الطغيان. ونحن ننتظر مجيئه الثاني ليطرد اللصوص والمرابين من دور العبادة وينتصر للمظلومين والمقهورين، ويحارب المستكبرين والطغاة والمجرمين ويدحر الشرك الجديد الذي يدنس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وفي ذكرى ميلاده المجيد يحدونا الأمل بقرب انبلاج فجر العدالة والسلام الذي تشرق فيه شمس المهدي والمسيح عليهما السلام مبشرة بقيام دولة الإيمان العالمية التي ترفع راية الحق وتحقق السلام والعدل لكل إنسان مظلوم ينشد الاطمئنان والأمن والأمان".

27-12-2020
387 



