... وللرضاعة فوائدها النفسية


إحتفل العالم على مدى الأسبوع الفائت باليوم العالمي للرضاعة، وهدفه تشجيع الأمهات على منح حليبهنّ الطبيعي لأطفالهنّ الرضّع بدل اللجوء إلى الحليب الاصطناعي. صحيح أنّ للرضاعة فوائد جمّة على صحة الطفل، ولكن يذكر أيضاً أنّ لها منافع نفسية، ومنها:
 
* تعزّر الرضاعة التواصل المُبكر بين الأم والطفل، ويبدأ التواصل من تبادل النظرات حين يقترب الطفل من ثدي أمه، لنيل الغذاء من جسدها.
 
* تريح الرضاعة الطفل من آثار التوتّر والخوف في حال كان يعانيها، وتنمّي شعور الحماية والأمان لديه ليتمكّن من مواجهة العالم. كما أنّ التواصل بين بشرة الطفل والأم يبعث بشعور من الحنان يسمح للطفل بأن ينام بهدوء.
 
* تنمّي الرضاعة علاقة عاطفية بين الأم والطفل، وتحمي الرضيع من الآثار النفسية السلبية التي تخالج والدته، خصوصاً إذا كانت تعاني توتّر ما بعد الولادة. فالأمهات اللواتي يُرضعن طبيعيّاً يكنّ أقل تعصيباً، هنّ يلمسن أطفالهنّ أكثر ويزيد استعدادهنّ لتلبية رغبات صغارهنّ. كما يقدّمن للمولود الجديد وجودهنّ الحار، والحبّ والراحة.
 
ويؤكد المتخصّصون في علم النفس أنه للاستفادة من المنافع النفسية للرضاعة لا يجب أن تعتبر الأم الرضاعة وكأنها فرض أو إحدى القيود المترتبة عليها. ففي حال رغبت الأم بإرضاع طفلها من ثدييها تلائمهما الرضاعة وتبني بينهما علاقة وطيدة وهادئة.