الرئيس الحريري استقبل الأحمد ونعمة محفوظ

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم في السراي الحكومي اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة درس موضوع تمديد مشروع مقدمي الخدمات حضره الوزراء ايمن شقير ، حسين الحاج حسن ،سيزار ابي خليل و عدد من المدراء والمستشارين .

وكان الرئيس الحريري قد استقبل النقيب السابق لمعلمي المدراس الخاصة في لبنان نعمة محفوظ الذي قال على الاثر: ان الحكومة ومجلس النواب مشكوران لانهما انهيا مسلسل السلسة المستمر منذ اكثر من ست سنوات، ونحن نعتبر اننا في الحد الادنى اخذنا جزءا كبيرا من حقوقنا، ولكننا كنا نامل ان لا نوضع في مواجهة الناس في موضوع الضرائب، اي ان هناك فئة من الناس اخذت حقوقها واخرى ستدفع الضرائب، وقد تمنيت على دولة الرئيس في هذا الاطار ان تعمد وزارة الاقتصاد الى مراقبة الاسعار والى تفعيل الجباية لكي لا ينعكس اقرار السلسلة سلبا على الوضع الاقتصادي وعلى الاسعار في البلد، وهنا دور الحكومة ووزارة الاقتصاد بالتحديد.

كما تطرق الحديث خلال الاجتماع الى ضرورة مراقبة الاقساط المدرسية ونحن على ابواب العام الدراسي الجديد،  خاصة في ضوء الحديث عن زيادة  في الاقساط بنسبة 27 بالمئة وهذا الامر غير صحيح، لان القسط المدرسي يتأتي  نتيجة قسمة رواتب المعلمين على عدد الطلاب، وطالما اننا لم نعرف بعد تحديدا على ماذا حصل المعلمون، فمن اين اتى هذا الرقم؟ كما ان لزيادة القسط علاقة ايضا بعدد الطلاب، وبما ان هذا العدد يختلف من مدرسة الى اخرى فهذا يعني ان لا قسط ثابتا ولا زيادة ثابتة.  فنحن نرفض هذا الكلام الذي يهدف الى التعبئة والغوغائية بوجه قرارات الحكومة ومجلس النواب.

واستقبل الحريري عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الاحمد في حضور السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور، بعد اللقاء تحدث الاحمد فقال: تشرفنا بلقاء دولة الرئيس ونقلنا له تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية واطلعناه على الاوضاع داخل فلسطين وخاصة في مدينة القدس بعد الحملة الاسرائيلية المسعورة ضد اهالي القدس، والبطش بهم وبعموم الاراضي الفلسطينية المحتلة والمحاولات الاسرائيلية المتواصلة لتهويد القدس وتغيير معالمها وطبيعتها وهويتها الاسلامية المسيحية العربية، وضرورة  توحيد الجهد العربي والاسلامي لمواجهة التصرفات الاسرائيلية التي تخلق مرحلة خطيرة.

اضاف: كما شكرنا الرئيس الحريري على موقف لبنان الذي كان طليعيا في استنكار ما قامت به اسرائيل، والتحركات التي بدأ بها  لحشد الموقف العربي والدولي والاسلامي لمواجهة هذه الاعمال ، كما اطلعناه على التحركات السياسية الاخيرة بشأن  عملية السلام وخاصة الجهود الاميركية وفريق عملية السلام الذي شكله الرئيس ترامب، وما وصلت اليه هذه الامور خاصة وان الرئيس الحريري في طريقه الى الولايات المتحدة  وقد تم التطرق الى هذه الزيارة،  وانا واثق انه سينقل وجهة النظر العربية والفلسطينية كاملة الى الادارة الاميركية بما يؤدي الى انهاء هذه القضية المستعصية، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية القاضية  بانهاء الاحتلال على  قاعدة حلّ الدولتين وفق مبادرة السلام العربية.

كما جرى النقاش حول الاوضاع في المخيمات الفلسطينية والجهود المشتركة اللبنانية الفلسطينية من اجل المحافظة على امن واستقرار المخيمات، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من امن واستقرار لبنان والسلم الاهلي فيه.