الحريري تلقى من حاصباني تقريرا عن مسار عمل "لجنة المناطق"

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ظهر اليوم في "بيت الوسط" نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني الذي قال على الأثر: "التقيت الرئيس الحريري لكي أقدم له تقريرا بشأن مسار العمل في اللجنة التحضيرية التقنية لاجتماعات مجالس الوزراء في المناطق. بقيت ثلاث محافظات سنجتمع مع ممثلين عنها في الأيام المقبلة، ونكون قد انتهينا من الاجتماعات التحضيرية وننتقل إلى اجتماعات تفصيلية مع ممثلي الوزارات لتنسيق المشاريع على مستوى الأراضي اللبنانية كافة، وهي مشاريع تنموية وتعنى بالبنى التحتية في كافة القطاعات، وستكون هناك أولويات، وستعقد اجتماعات لمجلس الوزراء خاصة بكل محافظة لاتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بالمحافظات والخطط التنموية للمناطق كافة".

أضاف: "نحن في تقدم بهذا الموضوع، ولم يعد أمامنا سوى ثلاث محافظات قبل أن ننتقل إلى الاجتماعات الداخلية والتحضير لعقد مجالس وزراء في المحافظات كل على حدى".

سئل: بالنسبة إلى قانون الانتخاب، هل أنت متفائل بقرب الوصول إلى اتفاق بشأنه؟
أجاب: نعم التفاؤل يزداد مع الساعات للتوصل إلى حل توافقي لقانون الانتخاب. العقبات بسيطة وهي تذلل بالنقاش، وقد دخلنا في المرحلة الثانية من النقاش. الحوار يتم بهدوء وانفتاح من كافة الأفرقاء وهناك إيجابية تحيط كافة هذه النقاشات.

لجنة تجار بعلبك

الى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم في "بيت الوسط" وفدا من لجنة تجار بعلبك في حضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الإنمائية فادي فواز.

بعد اللقاء، قال ممثل التجار حسين عواضة: "عرض الوفد للرئيس الحريري الفلتان الأمني الذي تشهده مدينة بعلبك وضرورة تطبيق الخطة الأمنية، وقد أكد لنا دولته ان العين اليوم على بعلبك وأن العمل جار لضبط الوضع الأمني فيها بشكل نهائي، خاصة وأن موسم الأعياد وفصل الصيف على الأبواب. وقد شكر الوفد الرئيس الحريري وأكد له أن مشروعهم هو مشروع الدولة وهمهم الأول والأخير هو العيش بأمان".

كما استقبل نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان في حضور مدير مكتب الرئيس الحريري السيد نادر الحريري.

بعد اللقاء قال النائب عدوان: "لقاء اليوم مع الرئيس الحريري يهدف إلى التعجيل في البحث بالنقاط المتبقية من مشروع قانون الانتخاب، والتي يعتبر جزء كبير منها تفاصيل، من أجل التوصل إلى تفاهم واضح حولها. فالهدف واضح، الكل يعلم أن هناك قانون انتخابي جديد وقد بدأنا السباق مع الوقت. فهناك اجتماع للحكومة منتصف الأسبوع المقبل، ولا بد من الانتهاء من كل هذه الأمور قبل هذا الاجتماع، لكي تتمكن الحكومة في أسرع وقت ممكن من إقرار مشروع قانون الانتخابات الجديد، والذي نأمل أن يقر في الجلسة المقبلة، لكي ترسله في أوائل الأسبوع الذي يليه إلى المجلس النيابي".

أضاف: "الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وجلسة اليوم كانت مفيدة جدا وإيجابية. هناك استكمال للاتصالات مع بقية الفرقاء، والتواصل لا يتوقف، وأعتقد أننا في عد عكسي نحو إقرار قانون انتخابي جديد".

سئل: هل ما زالت نقاط البحث تتمحور حول موضوع نقل المقاعد أم هناك أمور أخرى؟
أجاب: لا أريد أن أدخل في تفاصيل، ولكن علينا أن لا ننسى أن هناك أمور تقنية متعددة في قانون الانتخاب، وهناك موضوع نقل المقاعد الذي هو ليس موضوعا تقنيا بحتا. هناك أمور تتعلق بطريقة الفرز وبعدد من المواضيع الأخرى، ولكن الحمد لله أن كل الأفرقاء مصممون على الذهاب إلى قانون انتخابي جديد. البحث يتقدم وكذلك العمل، وأتصور أننا سائرون في الاتجاه الصحيح.


كما استقبل الرئيس الحريري وزير المهجرين طلال أرسلان في حضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الإنمائية فادي فواز.

بعد اللقاء، قال الوزير أرسلان: "دائما ما نزور الرئيس الحريري ونتداول معه في الوضع الحكومي ووضع البلد بشكل أساسي. وأنا بدوري، أقولها بكل صراحة وشفافية، أقدر وأثمن عاليا دور دولة الرئيس الشخصي والمميز باستيعابه وسعة صدره الكبيرة للوصول إلى حلول جدية لكل الأزمات في البلد، وخاصة موضوع قانون الانتخاب. أنا أعتبر أنه لولا الرئيس الحريري بمقارباته الجدية، وبشكل أوضح أقول أنه لولا تنازلاته الشخصية، لما كان بالإمكان أن نصل حقيقة إلى قانون انتخاب".

أضاف: "إن المساعي والجهود التي بذلت وتبذل اليوم تبشر بالخير بأننا سنصل إلى قانون يرضي اللبنانيين، وأتمنى أن يكون هذا القانون بحجم طموحاتنا جميعا كمواطنين، قبل أن يكون كسياسيين، لأن البلد بحاجة إلى نقلة نوعية باتجاه التطوّر وتطوير عمل مؤسساته الدستورية، وحجر الزاوية في ذلك يكون قانون الانتخاب".

وختم قائلا: "أجدد التأكيد على دور الرئيس الحريري الشخصي، وقبل أن يكون رئيس حكومة رسميا، في تقديم كل التنازلات وكل المتطلبات الشخصية والسياسية التي يمثلها لمصلحة البلد وتعزيز وحدته ووحدة المؤسسات الدستورية وعدم السماح لبذور الخلاف بين المؤسسات الدستورية أو بين الرؤساء، ما شكّل صمام أمان في هذه الفترة العصيبة التي تمر فيها المنطقة، والتي يمكن أن تعرّض البلد إلى مخاطر نحن بغنى عنها، في حال لم نتمكن من إدارة الأحوال الداخلية بكثير من الحرص والائتمان".

سئل: هل يمكن أن تشهد جلسة الحكومة المقبلة إقرار قانون الانتخاب؟
أجاب: لم أتحدث مع دولته في التوقيت بالتحديد، ولكن الجو في البلد يوحي أنه متجه نحو حلول جذرية في موضوع قانون الانتخاب.