الحريري التقى رئيس مجلس النواب البرازيلي

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في "بيت الوسط" رئيس مجلس النواب البرازيلي RODRIGO MAIA  على رأس وفد نيابي واقتصادي يشارك في مؤتمر الاغتراب المنعقد في "البيال"، وخلال اللقاء رحب الرئيس الحريري بزيارة الوفد الى لبنان، متمنيا تعزيز العلاقات بين لبنان والبرازيل وخصوصا على الصعيد الاقتصادي، شاكرا البرازيل على مساهمتها من خلال الكتيبة البرازيلية العاملة ضمن "اليونيفل"، مشيرا الى ان هذا الوجود يعزز السلام في منطقة الجنوب، مشددا على اهمية تبادل الزيارات السياحية بين البلدين.

من ناحيته أكد رئيس مجلس النواب البرازيلي على اهمية توطيد العلاقات بين البلدين ليس فقط على الصعيد الاجتماعي بل على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، أملا ان يصار قريبا الى توقيع الاتفاقية الاقتصادية -التجارية بين لبنان والبرازيل لان من شأنها تنمية العلاقات على هذا الصعيد، مؤكدا العمل على تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين.

 لقاءات

واستقبل الرئيس الحريري مساعد وزير خارجية جنوب افريقيا محمد دنغور في حضور قنصل عام جنوب افريقيا في لبنان وجيه البزري.

بعد اللقاء قال دنغور: عرضنا التطورات الاقليمية والمحلية وأستمعنا من الرئيس الحريري الى وجهة نظر لبنان بالنسبة الى ازمة النزوح السوري وقضية اللاجئين الفلسطنيين في لبنان.

ثم استقبل الامين العام لمنظمة Intersos  الايطالية السيد  Kostas Moschochoritis

وجرى عرض للمساعدات التي تقدمها المنظمة ولا سيما للنازحين السوريين في لبنان والمنطقة.

وفد من شحيم وإقليم الخروب

وظهرا استقبل الرئيس الحريري وفدا موسعا من منطقة شحيم وإقليم الخروب برئاسة النائب محمد الحجار الذي قال على الأثر: "تشرفنا بلقاء الرئيس الحريري مع وفد من إقليم الخروب وبلدة شحيم، ضم رئيس بلدية شحيم السفير زيدان الصغير ورئيس رابطة مخاتير الشوف محمد عبد الرحمن شعبان ومنسق تيار المستقبل في المنطقة وليد سرحال ومخاتير بلدة شحيم وعدد من فعاليات المنطقة. والهدف الأول للزيارة هو أن نقول لدولة الرئيس سعد الحريري بأن إقليم الخروب معه في كل الخيارات التي يذهب إليها، ولديه ملء الثقة به وبما يقوم به وما يبذله من جهود وإمكانيات لإنقاذ الوطن والدولة. جئنا لنقول له: أنت قائد السفينة، سر ونحن معك في ما تريد أن تذهب إليه، لأننا كلنا ثقة بما تُقدم عليه وما تقوم به، فأنت من مدرسة أسسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري. هذه المدرسة التي أرادت دائما أن تقدّم لكل المناطق اللبنانية كل ما يمكن تقديمه، وأن تنقذ لبنان والدولة، وقدّمت إلى حد التضحية وبذل الدماء لإنقاذ هذا الوطن".

وأضاف: "أتينا كذلك لنشكر الرئيس الحريري على ما يقدّم لإقليم الخروب من مشاريع إنمائية وخدماتية، وهناك العديد من المشاريع التي تلزم المنطقة، وفي نفس الوقت شكرناه على تعيين السيد هاني الحاج شحادة مديرا عام عضوا في المجلس الأعلى للجمارك اللبنانية، وعلى تعيين اللواء عماد عثمان مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي، فهو عيّن الرجل المناسب في المكان المناسب، كما نعهد دائما من دولة الرئيس".

رئيس جامعة HEC الفرنسية

بعد ذلك، استقبل الرئيس الحريري رئيس جامعة "HEC" (معهد الدراسات العليا للإعمال) في باريس بيتر تود ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير.

بعد اللقاء، قال شقير: "تشرفنا بلقاء الرئيس الحريري مع رئيس جامعة HEC التي هي أهم جامعة في فرنسا ومن أكبر جامعات العالم، وقد أبلغنا دولته أننا توصلنا إلى شبه اتفاق لأن يكون لهذه الجامعة مركزا في لبنان، وهو سيكون في المعهد العالي للأعمال في بيروت (ESA) وستبدأ مهمتها في العام 2018. بيروت تستحق أن تعود مدينة الثقافة والعلم للعالم العربي. هذا الدور الذي نريد للبنان أن يلعبه، لبنان الجمال والثقافة والحضارة. هذا ما نؤمن به ونستمر بذلك".

من جهته، قال تود: "أنا سعيد للغاية أن أكون في لبنان مع زملائي في الجامعة، لكي نفعّل الشراكة بين جامعتنا ولبنان من خلال إنشاء دبلوم جديد في إدارة الأعمال في الـESA، الذي سيساهم في تطوير الاقتصاد في لبنان ويقوي العلاقات التاريخية القوية بين لبنان وفرنسا، وبين الجامعتين التابعتين أصلا لغرفة التجارة الفرنسية".

لجنة "المقالع والكسارات" 

وعصرا ترأس الحريري في السراي الحكومي اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة دراسة موضوع المقالع والكسارات في حضور وزراء: الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، البيئة طارق الخطيب، الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس والصناعة حسين الحاج حسن والأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل.

بعد الاجتماع، قال الوزير الخطيب: "في جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت بالأمس، اقترح الرئيس الحريري تشكيل لجنة برئاسته وعضوية وزراء البيئة والداخلية والأشغال والصناعة، لبحث الأزمة التي نتجت عن إقفال المقالع والكسارات والمرامل. وقد اجتمعنا اليوم برئاسة الرئيس الحريري، وتم البحث بالعمق في هذا الموضوع، وبنتيجة الاجتماع تقرر ما يلي:

جميع المرامل والمقالع والكسارات المرخصة قانونا تعمل منذ هذه اللحظة وتنقل بضائعها. أما غير المرخص منها فلديه مهلة شهر لنقل المخزون عنده، ولديه مهلة شهر كذلك للتقدم من المجلس الوطني للمقالع والكسارات لتسوية وضعه تحت طائلة الإقفال التام والنهائي. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات متتالية لمتابعة هذا الموضوع وإجراء الكشوفات الدورية والجدية اللازمة لضبط هذا القطاع الذي أضر بشكل كبير بالبيئة في لبنان".