عيتاني وأعضاء محلس بلدية بيروت زاروا مركز سرطان الاطفال في لبنان في المركز الطبي للجامعة الاميركية

قام رئيس مجلس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني يرافقه اعضاء المجلس هاكوب ترزيان، خليل شقير، غابي فرنيني، رامي الغاوي و يسرى صيداني صباح اليوم بزيارة الى مركز سرطان الاطفال في لبنان في المركز الطبي للجامعة الاميركية للتهنئة بمناسبة مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس المركز، و كان في استقبالهم السيدة نورا جنبلاط، رئيس مجلس الأمناء والهيئة التنفيذية في مركز سرطان الاطفال في لبنان،السيدة سلوى سلمان عضو مجلس الامناء و عضو الهيئة التنفيذية، السيد نقولا بوخاطر،عضو مجلس الامناء وامين سر الهيئة التنفيذية، السيدة هنا شعار شعيب المدير العام والسيدة نسرين طنوس مديرة جمع التبرعات في المركز،  بحضور الدكتور حسان الصلح ، مدير المركز الطبي ومدير الشؤون الطبية، المدير الطبي لمركز سرطان الأطفال ومعهد نايف باسيل للسرطان ،المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.

وجال الوفد على أقسام المركز للاطلاع على طبيعة العمل فيه حيث نوهوا بجهود العاملين ضمن الفريق الإداري والطبّي، ودورهم الأساسي في توفير العلاج  للمئات من الأطفال المرضى من لبنان والمنطقة. 

وقد شملت الجولة غرفة ألعاب الأطفال التي تؤدي دوراً كبيراً في التخفيف من آلام الأطفال المرضى، وتسهم في دعمهم معنويا ونفسيا أثناء العلاج الذي يمتد فترات زمنية طويلة.

و أكدت السيدة نورا جنبلاط  بأن منذ إفتتاحه في 12 نيسان 2002 عالج المركز حتى اليوم أكثر من 1,330 طفل؛ وقدم حوالي 4,000 إستشارة طبية.

 وتابعت السيدة جنبلاط بأن المركز يعتمد كلياً على جمعِ التبرعاتِ من الخييرين.

وجرى خلال اللقاء  التباحث في سبل التعاون بين بلدية بيروت و مركز سرطان الأطفال ليصار الى مساعدة أكبر عدد ممكن من الأطفال المصابين بالسرطان.

بدوره هنأ رئيس المجلس البلدي المهندس جمال عيتاني،  رئيس الأمناء و الأعضاء و جميع العاملين في المركز على كافة الجهود التي يقدمونها لمساعدة الأطفال ومعالجتهم مجانا.

ختاما قدمت رئيس مجلس الأمناء درعاً تقديريه لمجلس بلدية بيروت عربون شكر على مساهمة مجلس بلدية بيروت لمركز سرطان الأطفال في لبنان.

يُذكر أن مركز سرطان الاطفال في لبنان مركز إقليمي للعلاج الشامل لمرضى السرطان، وهو تابع لمستشفى سانت جود للأبحاث في ولاية تينيسي الأميركية، ويعمل بالتعاون الوثيق مع مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت. ويعتمد المركز اعتماداً كاملاً على المساعدات والهبات، وبالتالي فإن استمراريته مرهونة بتوافر الاموال اللازمة لذلك، وبالدعم الذي يمنحه اياه المجتمع المدني.