الحريري مهنئاً: قرار بيروت بيدها.. والمسخرة على "البيارتة" مردودة لأصحابها
توجّه الرئيس سعد الحريري بالتهنئة لاهل بيروت على فوز لائحة البيارتة" بانتخابات المجلس البلدي، وشكر جميع الذين ساهموا بنجاح هذا الاختيار الديموقراطي المشرّف.

وقال الرئيس الحريري في كلمة القاها خلال احتفال اقيم مساء اليوم في "بيت الوسط" في حضور رئيس اللائحة المهندس جمال عيتاني والاعضاء وعدد من نواب العاصمة وفاعليات:" ان هذه الانتخابات والحملة التي رافقتها كانت مناسبة لنسمع كل الاراء وكل الاختلافات.

الانتخابات في بيروت اصبحت وراءنا، واليوم هناك صفحة سياسية جديدة وبيروت اكدت بالامس ان قرارها بيدها وان المناصفة خيار لا تتراجع عنه".

اضاف:"هذا عنوان اساسي في المعركة وان كان مع الاسف لم تفهمه بعض القوى السياسية ولم تقدره ولم تكن بمستوى ثقة اهل بيروت بها، ومع الاسف الشديد ايضا بعض الجهات وصلت فيها المزايدة الى حد المسخرة السياسية وغير السياسية على البيارتة واهل بيروت، وهذا شيء مرفوض ومردود لاصحابه. ولكن يبدو ان البعض من حلفائنا احب ان يشارك بالترشح على لائحة البيارتة والانتخاب للائحة ثانية، وصبوا اصواتهم لها."
فيما يلي نصّ الكلمة:
مبروك، ومئة مبروك وألف مبروك
لبيروت ولأهل بيروت وللبيارتة. مبروك لكم جميعاً!
بيروت قالت كلمتها بالسياسة،والبيارتة اختاروا خطهم السياسي ومشروعهم السياسي.
شكراً لبيروت وشكراً للبيارتة.مبروك للبنانيين نجاح هالاختبار الديمقراطي المشرّف.
مبروك لكل اللوائح التي فازت في الانتخابات، ومبروك لكل اللوائح التي شاركت في هذه الانتخابات،في بيروت وبالبقاع، وخصوصاً لأهلنا في عرسال ولمخاتير بيروت.
مبروك للعاصمة مجلسها البلدي الجديد.تحية لأهل بيروت ولكل شخص شارك في الانتخابات وأعطى صوته لخيار بيروت السياسي.
لكل شاب وصبية في الماكينة الانتخابية.وتحية خاصة للجيش اللبناني وقوى الأمن الدخلي ولوزير الداخلية وأجهزة الوزارة التي اشرفت على انتخابات نظيفة وديمقراطية من بيروت إلى كل البقاع.
ولا ننسى ان نشكر الاعلاميين ووسائل الاعلام. شكراً لكم جميعاً،شكراً لكل شخص تعب معنا وسهر معنا وتحمَّل معنا خلال الحملة الانتخابية التي ولو انها كانت قصيرة ولكنها كانت كلها مجهود وعمل،أَعطى نتيجته والحمد لله.
هذه الانتخابات والحملة التي رافقتها كانت مناسبة لنسمع كل الآراء وكل الاختلافات.وانا متأكد إنّ مجلسكم البلدي الجديد سيأخذ بكل الاقتراحات الإيجابية والبناءة.
الانتخابات في بيروت اصبحت وراءنا،واليوم هناك صفحة سياسية جديدة.وهنا اود ان اتوجه الى الناخبين الذين أعطو اصواتهم للوائح أخرى وبشكل خاص الذين صوّتوا للائحة بيروت مدينتي.
إنتم جزء من نسيج بيروت الإجتماعي والمدني والثقافي والشبابي،وقد قمتم بعمل ديمقراطي مشكور وحافظتم على طبيعة نظامنا السياسي.
أنا ارى انكم تشبهون أحلامنا وطموحاتنا.قد تكونون قد قسيتم علينا بالكلام خلال الحملة ولكن هذه هي الحملات الانتخابية وهذا حقكم.
ولكن في الحقيقة انكم تشبهوننا ولا تشبهون ابدا الذين حاولوا ان يزايدوا علينا بأصواتكم لهدف واحد: كسر المناصفة و"يمَرّكوا" على البيارتة وبيروت وعلى إرادتها السياسية.
بيروت أكدت بالامس ان قرارها بيدها، وان المناصفة خيار لا تتراجع عنه ولا احد يستطيع ان يهزه او يتلاعب به.
الذين حموا قرار بيروت هم من كل احياء بيروت،هم البيارتة الذين يريدون بيروت على صورة لبنان وعاصمة لكل اللبنانيين.
ونحن فخورون في هذا المجال، وفخورون اننا عملنا مع كل البيارتة على حماية وصية المناصفة.
هذا عنوان أساسي في المعركة، وإِن كان مع الأسف لم تفهمه بعض القوى السياسية ولم تقدره ولم تكن بمستوى ثقتكم بها.
ومع الأسف الشديد أيضاً، بعض الجهات وصلت فيها المزايدة الى حدّ "المسخرة" السياسية وغير السياسية على البيارتة وأهل بيروت.
هذا شيء مرفوض ومردود لأصحابه.لائحة البيارتة شاركت فيها تشكيلة من معظم المكونات السياسية في العاصمة،ومنذ البداية لم نقبل إلا ان تكون تشكيلة على صورة بيروت،بل صورة لبنان.
لكن يبدو ان البعض أحب ان يشارك بالترشّح على لائحة البيارتة والانتخاب للائحة ثانية.
بكل صراحة، هناك حلفاء التزموا معنا بالكامل،وصبّوا أصواتهم للائحة البيارتة، وهنا اود ان اتوجه اليهم بالشكر والتحية، و هناك حلفاء آخرين فتحوا خطوطا لحساب مرشحين من خارج اللائحة، بشكل كان من الممكن ان يهدد المناصفة، وهذا امر لا يشرف العمل السياسي ولا العمل الانتخابي.
نحن الذين حمينا المناصفة، تذكروا ذلك جيدا يا أهل بيروت،عندما يتهموكم بالطائفية والعنصرية ، انكم انتم ولا احد سواكم من حمى المناصفة .
وبجميع الأحوال، هذا البيت تحديداً سيبقى بيت الجميع، وانا شخصياً باق بخدمة الجميع.
كلمة أخيرة لأهلي ببيروت الذين مرة جديدة، وكما كل مرة أثبتوا إصرارهم على التمسّك
بمدرسة رفيق الحريري:
بان برنامج المجلس البلدي الجديد وضع لينفذ.
وأنا ونواب العاصمة سنعمل مع البلدية لكي لا تبقى ببيروت "مناطق بسمنة ومناطق بزيت" وشوارع بلا نظافة وبيروت بلا خدمات،وشباب بلا ملاعب وعائلات بلا شط نظيف وبلا مساحات خضراء.
هذا وعد مني ومن نواب بيروت ومن المجلس البلدي الجديد!
مبروك للديمقراطية
مبروك لبيروت
عشتم وعاش لبنان.





