الحريري التقى وفدا من رجال الدين في طرابلس وأعضاء ليبراليين في البرلمان الاوروبي

استقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في بيت الوسط وفدا من رجال الدين في طرابلس ضم مفتي المدينة الشيخ مالك الشعار وراعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج ابو جودة ومطران الروم الارثوذكس المطران افرام كيرياكوس، بعد الاجتماع تحدث المطران ابو جودة فقال: نحن كأساقفة من طرابلس نجول على المسؤولين في المدينة مع اقتراب الانتخابات البلدية، لكي نؤكد أننا نريد كطوائف أن نكون ممثلين في المجلس البلدي، لأننا أبناء هذه المدينة ونمثل فئة كبيرة منها، ونحن بذلك لا نريد ان نتدخل في قضايا سياسية بل في القضايا الإنمائية فقط. هذه المدينة التي بات من المعروف أن فيها عددا كبيرا من الفقراء والمحتاجين، بحاجة لأن يكون فيها مجلسا بلديا يعمل على الإنماء وتحسين أوضاع أبنائها، لأن عددا كبيرا منهم بات تحت خط الفقر. وقد طلبنا من الرئيس الحريري أن يكون لنا تمثيلا فاعلا لأن طرابلس كانت دائما أم الفقير، وكان  عددا كبيرا من ابناء المناطق المسيحية المحيطة كزغرتا والكورة وغيرها يأتون للعمل فيها.لذا يجب ان نعمل على تشجيع  أبناء هذه المناطق للعودة الى طرابلس  والعيش والعمل فيها، وان يعود كذلك  أهالي طرابلس من المسلمين إلى تلك الأقضية التي كانوا يقصدونها للاصطياف، فلطالما كانت مناطق مثل أهدن وبشري وحصرون مصيفا لأهالي طرابلس. من هنا يهمنا أن يعود العيش المشترك الذي نعمل عليه مع سماحة المفتي،  ون لا يكون هناك فصل بين الفئات التي تكوّن المجتمع الطرابلسي. 

كما استقبل الرئيس الحريري وفدا من الاعضاء الليبراليين في البرلمان الاوروبي برئاسة سيسيليا ويكسترونغ في حضور النائبين احمد فتفت وعاطف مجدلاني وجرى عرض للاوضاع في لبنان والمنطقة.

بعد اللقاء تحدثت ويكسترونغ فقالت: انه من دواعي سرورنا دائما ان نلتقي الليبراليين ، لقد كنت نائبة لرئيس الليبرالية الدولية التي تنظم عمل كل الاحزاب الليبريالية حول العالم، وفي هذا الاطار التقي دائما ممثلين عن الحركات التي تطالب بالحرية، وقد كانت مناسبة جيدة ان التقي الرئيس الحريري اليوم مجددا بعد ان التقيته سابقا في العام 2005 عندما كنت عضوا في البرلمان الوطني وقد جئت الى لبنان حينها لمراقبة الانتخابات بعد اغتيال والده.

سئلت: كيف تنظرين الى الوضع في لبنان؟

اجابت:انه وضع صعب ومعقد للغاية في ظل المراوحة السياسية وعدم استقرار المؤسسات اضافة الى التدفق الهائل لاعداد اللاجئين السوريين الذي يشكلون عبئا هائلا على لبنان.لذا فنحن نرى انه من الضروري ان يبادر احد لمساعدة لبنان ويضعه على سكة النمو والازدهار لانه بامس الحاجة الى ذلك.