الحريري التقى وفد مجلس الاعمال اللبناني في ابو ظبي والوزير فرعون ونقيب الصحافة
استقبل الرئيس سعد الحريري وفدا من مجلس العمل اللبناني في ابو ظبي برئاسة سفيان الصالح في حضور رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت محمد شقير.
بعد اللقاء تحدث الصالح فقال: وضعنا دولة الرئيس الحريري في نتائج الجولة التي قمنا بها على عدد من المسؤولين، وأطلعناه على التحرك الذي نقوم به من اجل التعاون لإيجاد آلية لإعادة تصويب العلاقات اللبنانية-الخليجية بأسرع وقت ممكن واعادتها الى سياقها الطبيعي، لأنه من غير المقبول ان يبقى الوضع على ما هو عليه الان.
أضاف: كما تطرقنا الى بعض الافكار التي من شأنها اعادة العلاقات الى طبيعتها، ومنها تبادل الزيارات، وضرورة خلق حركة على الصعيد الشعبي وليس فقط على صعيد الحكومات.
سئل: هل ابلغكم الرئيس الحريري عن مسعى معيّن يقوم به في هذا الإطار؟
اجاب: الرئيس الحريري يقوم بمساعي دائمة في هذا الموضوع، وهو يرى انه علينا ان نساهم كمجالس اعمال في دول الخليج في تحريك الجو الشعبي، خصوصا ان الموضوع تطور كثيرا ولم يعد محصورا بمواقف الحكومات فقط، بل وصل الى الصعيد الشعبي، واعتقد انه يجب على الجميع التعاون في هذه المرحلة الصعبة.
كما استقبل الرئيس الحريري وفدا من المجلس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك برئاسة وزير السياحة ميشال فرعون والاعضاء العميد شارل عطا، المهندس ايلي ابو حلا والمهندس فادي سماحة.
بعد اللقاء قال الوزير فرعون: لقد تطرقنا الى مواضيع وطنية ودستورية والى رئاسة الجمهورية وامور اخرى كالنفايات، اضافة الى شؤون كاثوليكية، والتي يحرص الرئيس الحريري دائما عليها ويعمل من اجلها، ان كان بالنسبة لاعادة تفعيل عمل المجلس الاقتصادي -الاجتماعي، او لجهة حل المشكلة التي اصبحت غير مقبولة، وهي لا تنحصر بالطائفة الكاثوليكية، والمتمثلة بمشكلة مؤسسة امن الدولة. فهذه المؤسسة، وخاصة في الاجواء التي نعيشها، تتعرض لنوع من الاستهداف وهذا امر غير مقبول على الاطلاق. ونحن نرى ان هناك حلولا عملية لهذا الموضوع كتوسيع مجلس القيادة وغيرها وهي موضوعة على طاولة مجلس الوزراء وهناك تعهد من الرئيس تمام سلام لحلّ هذا الامر، والرئيس الحريري الذي فعّل عمل هذه المؤسسة عام 2010 من خلال اصداره بعض القرارات، معني بهذا الملف وعلى اطلاع تام عليه.
كذلك تطرقنا الى موضوع الانتخابات البلدية وكان لقاء مهما على أكثر من صعيد.
كما التقى الرئيس الحريري نقيب الصحافة عوني الكعكي.





