الحريري يلتقي قزي وسفير إندونيسيا واللواء محمد خير
استقبل الرئيس سعد الحريري مساء اليوم في "بيت الوسط" وزير العمل سجعان قزي الذي قال على الأثر: "كنت سعيداً بلقاء الرئيس الحريري في "بيت الوسط"، في بيروت، في لبنان، لأننا بحاجة إلى وجوده بيننا وفي طليعة القادة الذين يناضلون في سبيل لبنان الديمقراطي الحر السيد المستقل، الذي لا يتدخل في شؤون الآخرين وفي حروب الآخرين، كما يفعل بعض المكونات والأحزاب الأخرى في لبنان في الحرب السورية. وهذا التدخل كان من أحد تداعياته، الموقف الذي تتخذه دول شقيقة وصديقة تحب لبنان وتساعده، ولكن طفح كيلها من التهجم عليها نهارا وليلا".
وأضاف: "ونحن في هذا الإطار، نتمنى على المملكة العربية السعودية أن تتفهم أن كل لبنان صديق لها، ويوجد في لبنان أطياف كثيرة ولا يوجد إلا فريق واحد لا يحمل الود للمملكة وسياستها، وربما يكون سعيدا هذا الطرف بأن تتخذ هذه المواقف لكي يبعدها عن لبنان، ولكننا لن ندع هذا الأمر يتم، نحن بحاجة إلى السعودية لتبقى إلى جانبنا ونحن إلى جانبها في السراء والضراء، لأن لبنان حين كان جريحا كانت هي موجودة، وحين كان شهيدا ومفلسا وفي ضيقة كانت هي موجودة، وحين كان الجيش بحاجة إلى السلاح كانت الهبة السعودية الأولى للحكومة مباشرة والثانية عبر الرئيس الحريري".
وتابع: "لذلك نتمنى أن تستمر هذه العلاقات، ونحن كحزب "كتائب" معروف عنا منذ عقود وعقود محبتنا للسعودية وصداقة ملوك وأمراء المملكة للرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل ولفخامة الرئيس الشيخ أمين الجميل، واليوم العلاقة مفتوحة بين المملكة ورئيس الحزب الشيخ سامي الجميل".
سئل: وللجهة التي ما تزال تصر على مهاجمة المملكة، ماذا تقولون؟
أجاب: واضح، ويجب أن نقولها بصراحة، وسبق أن قلنا ذلك، ولكن بعض الإعلام "يقطّع" التصاريح فيشوهها، هناك حزب نحترمه لا شك، وهو "حزب الله"، ولكن سياسته تسيء إلى مصالح لبنان واللبنانيين. لو كانت تسيء إلى مصالح لبنان الشجرة والصخرة والمياه والجبال، لقلنا هذه ماديات، ولكنها تسيء إلى اللبنانيين، من هنا ندعو "حزب الله"، أولا وقبل أن يقدم اعتذارا، وهو حر في أن يقدم هذا الاعتذار أم لا، أن يلتزم بعدم شن حملات إعلامية على المملكة العربية السعودية، ليس حباً بالمملكة إنما على الأقل حبا بأبناء جلدته اللبنانيين الذين يعيشون هنا، وأولئك الذين يعيشون هناك.

وكان الرئيس الحريري قد استقبل سفير إندونيسيا في لبنان أحمد خميدي وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.

كما استقبل الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير.





