الحريري يلتقي حمادة ومعوض واللواء ابراهيم وسفراء الكويت وكندا وألمانيا
استقبل الرئيس سعد الحريري صباح اليوم في بيت الوسط النائب مروان حمادة الذي قال على الأثر: "خارج الزيارات الشخصية، هذا اللقاء مع الرئيس الحريري هو للتأكيد على اعتزازنا بعودته، هذه العودة التي لم تكن ليتولى رئاسة مجلس الوزراء، ولكن تولى في قلوب اللبنانيين وفي الواقع السياسي اللبناني رئيس الحركة السياسية اللبنانية، وقد أخرج هذه الحركة من جمودها وفتح أبوابا باتجاه انتخاب رئيس وانتظام المؤسسات بعودته ووجوده وبقاؤه معنا وبالطبع مشاركته في الثاني من آذار المقبل في جلسة المجلس النيابي، ستكون كلها بمثابة تحريك حقيقي لما نصبو إليه. وأنا متفائل بأن أوضاع المنطقة على سخونتها الحالية ستوفر خلال أسابيع قليلة، المناخات التي تأتي برئيس للبنان وبحكومة جديدة وبنهاية لهذه المأساة التي نعيش، في كل مشاكلنا السياسية والأمنية والاجتماعية، وطبعا الصحية.
سئل: إذاً أنت متفائل بانتخاب رئيس قريبا؟
أجاب: لا أضع كل الآمال في جلسة الثاني من آذار، لكنها ستكون مفصلية والحضور فيها مفصلي، وهو إعلان نوايا أساسي للرأي العام اللبناني وللعالم كله بأن هناك في لبنان من يريد فعلا الخروج من الأزمة والاهتمام بشؤون هذا البلد ووضعه في منأى مما يجري حوله.
سئل: هل سيكون الرئيس العتيد سليمان بيك فرنجية؟
أجاب: سليمان بيك فرنجية هو أحد المرشحين الثلاثة وسيقرر النواب في تأمين النصاب أولا واقتراعهم من سيكون الرئيس المقبل. أتوقع أن تكون فرص الوزير فرنجية الأقوى، وهي كذلك حتى الآن، ولكن يجب أن لا ننسى أن هناك مرشحَين آخرَين، ونحن حتى الآن نؤيد زميلنا العزيز النائب هنري حلو، الذي هو بالطبع منفتح على كل التسويات الممكنة شرط أن تكون هذه التسويات ضامنة للوفاق اللبناني ولوحدة لبنان ومؤسساته وللخط الوطني اللبناني المستقل.
سئل: في حال بقي كل فريق على موقفه فلن يكون هناك رئيس للجمهورية في المدى المنظور، هل يمكن أن نشهد مبادرة من النائب وليد جنبلاط بدعم أحد المرشحَين غير المرشح هنري حلو؟
أجاب: وليد جنبلاط لم يكن يوما جامدا في حركته السياسية، وما أخذ عليه في أمكنة كثيرة هو بالنتيجة دليل على أن السياسة ليست جمودا بل حركة مستمرة، ولولا هكذا حركة، ولولا الحركة التي أقدم عليها الرئيس سعد الحريري في السنة الماضية وتلك التي قبلها، بتسهيل تأليف الحكومة ثم بتسهيل فتح الحوار مع العماد عون ثم مع الوزير فرنجية، كل ذلك يعني أن الجمود في السياسة ممنوع والتكيف ضروري.
السفيرة الكندية

وكان الرئيس الحريري قد استقبل السفيرة الكندية في لبنان ميشال كامرون في حضور مدير مكتب الرئيس الحريري السيد نادر الحريري وعرض معها الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.
السفير الألماني

والتقى الرئيس الحريري سفير المانيا في لبنان مارتن هوث في حضور السيد نادر الحريري.
بعد اللقاء قال هوث : "لقد كان اللقاء، وهو الاول مع الرئيس الحريري، جيدا، حيث كانت مناسبة لتقديم التعازي في الذكرى الحادية عشرة لاغتيال والده، وكذلك مناسبة للاعراب عن تقدير المانيا لعودته الى لبنان في هذه المرحلة الدقيقة."
وأضاف: "تطرق اللقاء الى العديد من القضايا المحلية والاقليمية، بما في ذلك المأزق الرئاسي في لبنان، والعلاقة بين مختلف الأحزاب والفئات السياسية اللبنانية والوضع في سوريا والتوتر الحالي في العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية".
وتابع: "تمنيت التوفيق للرئيس الحريري في جهوده للمساهمة في تخطي الازمة الحالية في لبنان، وفي هذا الصدد شددت على نظرتنا للوضع بأنه ينبغي تخطي المأزق الحالي من خلال تعاون جميع الاطراف والجهات المعنية على ذلك ووضع حل لبناني يعني "حل صنع في لبنان " من اجل السماح للدولة ومؤسساتها باستئناف دورها في خدمة المواطن اللبناني، وفي هذا الصدد، تدعو المانيا البرلمان اللبناني لأداء دوره على النحو المتوخى في الدستور والى الشروع في انتخاب رئيس جمهورية في اسرع وقت ممكن. وأشرت ايضا الى ما نعتبره مصلحة مشتركة لكل من المانيا ولبنان الا وهو البحث عن سبل ووسائل لتحقيق قدر من التقارب بين المملكة العربية السعودية وايران، وأكدت في هذا المجال ان اي حل في لبنان يحظى بدعم هاتين الدولتين الاقليميتين الهامتين يمكن ان ينبثق منه اشارة ايجابية محتملة على الصعيد الاقليمي".
وختم قائلا: "وأخيرا وضعت الرئيس الحريري بصورة الجهود الكبيرة التي تبذلها ألمانيا للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في لبنان".
السفير الكويتي

كما استقبل الرئيس الحريري السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي في حضور السيد نادر الحريري، وكان عرض لمجمل التطورات والعلاقات بين البلدين.
اللواء إبراهيم

كذلك التقى الرئيس الحريري المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد.
معوض

ثم استقبل رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وكان بحث في آخر المستجدات.
رسالة
هذا ووجه الرئيس الحريري رسالة إلى وزير الخارجية الفرنسي الجديد جان مارك آيرولت مهنئا إياه بمنصبه الجديد.





