المطران ايلي حداد أيد دعوة الحريري لمؤتمر وطني حول القدس واعلن المشاركة فيه
أعرب راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد عن استنكاره الشديد لما يتعرض له المسجد الأقصى والحرمات الدينية في القدس من قبل اسرائيل محذرا من بقاء العالم ساكتا عما يجري قد يؤدي الى انفجار لا تحمد عقباه. وقال "اننا نؤمن بأن القدس مدينة مفتوحة للجميع ومنشأ الأديان كلها ولا يمكن ان يستأثر بها أحد ولا نريد ان يستأثر بها اليهود" .
كلام المطران حداد جاء اثر لقائه في منزله في مجدليون النائب بهية الحريري في اطار الجولة التي تقوم بها على المرجعيات الروحية من اجل اطلاق تحركات والتحضير لمؤتمر وطني اسلامي – مسيحي دعما للقدس ولمطالبة العالم بوقف الاعتداءات الاسرائيلية على التراث الروحي والانساني الذي تختزنه المدينة المقدسة ومحاولات تهويدها وتشويه تاريخها. وكان اللقاء ايضا مناسبة للتداول في الأوضاع العامة في البلاد وفي شؤون تهم صيدا وجوارها .
حداد
وقال المطران حداد : نحن نؤمن ان القدس مدينة مفتوحة للجميع ، مدينة دينية ومنشأ الأديان كلها ولا يمكن ان يستأثر بها احد ، لا نحن نحب ان نستأثر بها ولا المسلمين يريدون أن يستأثروا بها ولا نريد ان يستأثر بها اليهود . وان التعدي الذي يحدث على المسجد الأقصى والحرمات الدينية هناك مستنكر بالغ الاستنكار ، وهناك خوف كبير انه اذا بقي العالم ساكتا بهذا الغموض الذي يحدث هناك من انه سوف يؤدي الى انفجار في مكان ما ، هذا الانفجار لا تحمد عقباه لا بالقدس ذاتها ولا بالعالم اجمع . نقول ان الأديان هي اديان محبة فلنتصرف بموجب أدياننا .
واضاف: نؤيد التحرك الذي دعت اليه السيدة بهية الحريري وسنشارك فيه ، ونعتبر ان هذا الموضوع يجعل الضمير العالمي ايضا انطلاقا من تلاقي اشخاص من عدة اديان اسلامية ومسيحية وخاصة في بلد كلبنان وفي مدينة كصيدا حيث التعايش فعلا يعطي نتائج ايجابية جدا ويعطي صورة حضارية عن لبنان ، هذا التحرك يؤدي الى مزيد من توعية وتنبيه الضمير العالمي بأن الحضارة لا تبنى بهدم بعضنا البعض وانما ببناء بعضنا البعض .





