ورشة عمل تنظيمية لامناء سر اقاليم فتح في الساحة العربية: لموقف فصائلي موحد مستند الى موقف شعبي رافض لصفقة القرن

Thumbnail

 افتتحت في قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات بمقر سفارة دولة فلسطين في لبنان اليوم، ورشة العمل التنظيمية لامناء سر اقاليم حركة "فتح" في الساحة العربية، حضرها الى السفير أشرف دبور، نائب رئيس الحركة محمود العالول، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لـ"فتح" عزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية مفوض الاقاليم الخارجية سمير الرفاعي، امين سر "فتح" وفصائل المنظمة في لبنان فتحي ابو العردات، اعضاء المجلس الثوري: آمنة جبريل، رفعت شناعة، حسن فرج ورائد اللوزي، نائب امين سر المجلس الاستشاري لـ"فتح" فهمي الزعارير، امناء سر الحركة في الساحة العربية وكوادرها وقيادتها في الساحة اللبنانية.

افتتحت الورشة بالنشيدين الوطني والفلسطيني ونشيد حركة "فتح"، فكلمة ترحيبية من ابو العردات حيا فيها "شهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية"، مشددا على ان "فتح ستبقى الامينة على المشروع الوطني الفلسطيني والحامية لحقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال"، منوها ب"التكاتف بين ابناء شعبنا في لبنان في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها"، مؤكدا "تضامن ابناء فتح في خدمة ابناء شعبنا في المخيمات".

الرفاعي
بدوره، شدد الرفاعي على ان "اقامة هذه الورشة التنظيمية في الساحة اللبنانية يستند الى التجربة التنظيمية والنضالية التي مرت بها هذه الساحة في كافة المراحل النضالية للثورة الفلسطينية ولرمزية المخيمات الفلسطينية ودورها الوطني"، لافتا الى أن "الفكرة طرحت قبل فترة بأن تقام ورشة اقاليم في اوروبا وورشة في لبنان والورشة المقبلة لامناء سر اقاليم اوروبا ستكون في لبنان".

العالول
من جهته، أكد العالول ان "فتح ما زالت في صلب العمل النضالي التحرري الهادف الى انهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني"، لافتا الى أنها "تتحمل الكثير باعتبارها العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية والحركة الاكثر حضورا على الساحة الفلسطينية".

ورأى أن "مواجهة التحديات تتطلب موقفا وطنيا موحدا يساند ويدعم مواقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الرافضة لصفقة القرن، التي تريد الغاء حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

الاحمد
وشدد الاحمد على "حرص الرئيس محمود عباس منذ اللحظة الاولى لاعلان الصفقة على توحيد الجهد بين الكل الفلسطينيين لمواجهة التحديات ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية".

وقال: "الرئيس عباس هو صاحب فكرة ان يتوجه وفد من كافة الفصائل الفلسطينية من رام الله الى غزة لعقد اجتماع مع قادة الفصائل على غرار اجتماع رام الله يوم اعلان ترامب لصفقة القرن، وقد تم الاتصال برئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والاتفاق على ذلك، ولكن حتى الان لم ترسل حماس ردا واضحا حول الموعد المناسب لهذا الاجتماع المقترح من اجل تنسيق التحرك المشترك لمواجهة مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية وتوحيد الجهد الفلسطيني المشترك".

وأشار الى أن "المطلوب موقف فصائلي فلسطيني موحد مستند الى موقف شعبي وطني رافض لصفقة القرن ومتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية"، معتبرا ان "الموقف الاميركي يمثل انحيازا تاما الى جانب الاحتلال وسياساته الالغائية والتوسعية"، مؤكدا "ضرورة توحيد كافة الجهود لمواجهة المشروع الاميركي الاسرائيلي".