عدد المسافرين يرتفع ومداخيل السياحة تتراجع
رغم التراجع المستمرّ في المداخيل السياحية، لا تزال الإحصاءات تُظهر ارتفاع عدد المسافرين ذهاباً واياباً، بما يؤكد أنّ نموّ القطاع السياحي لا يرتبط بعدد الزوار فقط، بل بنوعية هؤلاء أولاً، وأهداف الزيارة ثانياً، على اعتبار أنّ «سياحة» الترانزيت هي الأكثر رواجاً في هذه الحقبة.
إرتفع عدد المسافرين عبر مطار بيروت بنسبة 7.30% على صعيدٍ سنويّ إلى 8،164،161 مسافر خلال فترة الأحد عشر شهراً المنتهية في تشرين الثاني 2018، مقارنة مع 7،609،001 مسافر خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
في التفاصيل، تحسَّن عدد الوافدين إلى لبنان بنسبة 8.05% على أساسٍ سنويّ إلى 4،073،747، وزاد عدد المغادرين بنسبة 6.58% إلى 4،086،386 مسافراً.
في المقابِل، تراجَع عدد العابرين (ترانزيت) عبر مطار بيروت الدولي بنسبة 11.55% سنويّاً إلى 4،028 مسافراً، في حين إرتفع عدد الرحلات الجوّية بنسبة 3.44% إلى 67،818.
الرامي
الى ذلك، دعا نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي اللبنانيين ليعيشوا فرحة رأس السنة وأن يتغلّبوا على العامل النفسي والإقتصادي والسياسي، مؤكداً أنّ «الأسعار تناسب كل الميزانيات».
وقال: «أكثر من 50% من المطاعم تعتمد تسعيرة à la carte كأيّ ليلة عادية، أما المطاعم الأخرى فقد وضعت set menu خاصاً لهذه الليلة بأسعار مدروسة جداً، معدلها الوسطي 75 دولاراً أميركياً. أما الحانات فتنطلق أسعارها من 50 دولاراً والملاهي الليلية الكبرى ابتداءً من 100 دولار»، مشيراً الى «انّ القطاع السياحي جاهز دوماً ليزرع البهجة في قلوب اللبنانيين رغم المخاض الذي مرت به سنة 2018».
ودعا الرامي إلى الإلتزام بالقوانين المرعيّة الإجراء وخصوصاً تلك المتعلقة بالأسعار المصدّقة من وزارة السياحة من ناحية ومن ناحية أخرى منع دخول القصار إلى الملاهي، طالباً من «رواد السهر شربَ الكحول بمسؤولية والتقيّد بأنظمة السلامة المرورية».
وفي الختام حيّا القوى الأمنية الساهرة على سلامة المواطنين ورواد السهر في هذه الليلة التي نتمنّاها آمنة وسالمة.
المصدر: الجمهورية





