افتتاح معرض منتوجات التعاونيات الريفية في بيروت
افتتحت جمعية التجارة العادلة في لبنان معرض التعاونيات الريفية "سوق جنى لبنان"، عصر اليوم، في مكان سكة الحديد في مار ميخائيل - بيروت، برعاية وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال غازي زعيتر، بالتعاون مع المديرية العامة للتعاونيات.
حضر الإفتتاح المديرة العامة لوزارة الاقتصاد والتجارة عليا عباس، المديرة العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة غلوريا ابو زيد، المدير العام لسكك الحديد زياد نصر، رئيس الرابطة المارونية النقيب انطوان قليموس، ممثل منظمة الفاو في لبنان الدكتور موريس سعادة، رئيس جمعية التجارة العادلة في لبنان المحامي سمير عبد الملك ومسؤولوها، شاون تنبرينك من القسم الاقتصادي السياسي - مبادرة الشراكة الاميركية الشرق اوسطية في السفارة الاميركية، شريك الاستثمار في صندوق التنمية الاقتصادية "سوروس" دان بيزاموسكا، وشخصيات وجهات مانحة ووسائل اعلام وأعضاء التعاونيات الزراعية الريفية والمعنيين بقطاع الزراعة والتصنيع الغذائي.
زعيتر
وتحدث زعيتر فقال: "ان تنمية القطاع التعاوني والتعاضدي تشكل أحد المسارات الثمانية من مسارات العمل التي تتضمنها استراتيجية وزارة الزراعة للأعوام 2015-2019. وضمن هذا التوجه تعمل وزارة الزراعة من خلال المديرية العامة للتعاونيات على زيادة كفاءة وفعالية التعاونيات وصناديق التعاضد وتفعيل دورها في حياة اللبنانيين. ومن بين الأهداف المنشودة رفع نسبة التعاونيات الزراعية الناشطة من 25% الى 35% ورفع نسبة الأعضاء في التعاونيات الزراعية من 4,5% الى 7%. وما اجتماعنا اليوم لافتتاح معرض "سوق جنى لبنان" إلا نتيجة الجهود المبذولة من المديرية العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة في سبيل تحقيق بعض هذه الأهداف بالتعاون مع جمعية التجارة العادلة في لبنان. فالأولى أمنت التمويل اللازم لهذا الحدث، والثانية قامت بتنظيم المعرض والاهتمام بمختلف الأمور اللوجستية. وهذا التعاون حقق النجاح المنشود، إن شاء الله".
أضاف: "إنطلاقا من تجاربنا السابقة، ونتيجة لخبرتنا في الموضوع، يتبين لنا ونستطيع أن نقول ان تقديم الدعم المادي للجمعيات التعاونية بمختلف فروع نشاطاتها، على أهميته، هو غير كاف لوحده، للنهوض بعمل تلك الجمعيات، وتأكد لنا أن أهم دعم يمكن تقديمه لها هو في مساعدتها على تصريف انتاجها وتسويقه، كون التسويق هو الحلقة الأخيرة والأهم في عملية الانتاج. من هنا كان هذا المعرض، الذي نسعى الى تعزيزه لجعله معرض سنويا وفعالا، يجمع العديد من الجمعيات الناشطة في مجال اختصاصها سواء كان هذا النشاط زراعيا ام تصنيعيا ام حرفيا ام في مجال تربية نحل او الاسماك او تحضير المونة البيتية الى ما هنالك من مجالات اختصاص وانشطة نقوم بها الجمعية التعاونية. والامر الذي يجعلنا بهذا الحدث هو ان الانتاج المعروض امامكم من خضار وفاكهة وسمك ومونة وسواها، هو انتاج مراقب من جميع مراحل انتجاته، صحي يراعي المعايير والمواصفات المفروضة، وبالامكان الاقبال عليه وشراؤه بدون اي تردد وبلا ادنى خوف".
وتابع: "ان التعاون مع جمعية التجارة العادلة، فرع لبنان، قائم منذ زمن، فهذه الجمعية الدولية حاضرة دائما الى جانب وزارة الزراعة، تقدم لها الدعم والمشورة، وتقدم التوجيه والنصح والارشاد للتعاونية لكي يكون انتاجها ضمن المعايير والمواصفات المطلوبة، وهذا ما هو حاصل اليوم. فألف شكر لجمعية التجارة العادلة على كل الجهود التي بذلتها وعلى وقوفها الدائم الى جانبنا. اما لجهة الجمعيات التعاونية الحرفية، فإن من بين المشاركين في هذا المعرض الجمعية التعاونية الحرفية في جزين التي تنتج منتجات حرفية (سيوف، خناجر، سكاكين ..) لا مثيل لها في العالم، حتى ان البعض من هذا الانتاج يقدم هدايا للملوك والرؤساء، وهكذا فإن هذه الجمعية ترفع اسم لبنان عاليا، وتجعلنا نفاخر بها وبهذه الصناعة الحرفية اليدوية، وبمن انتجها، وندعو سائر الجمعيات الى الاقتداء بها والنسج على منوالها".
وختم: "إنني اذ أحيي القيمين على هذا المعرض من مديرية عامة للتعاونيات وجمعية التجارة العادلة في لبنان والمشاركين فيه من جمعيات تعاونية على اختلاف انواعها، والمنظمين له والمشرفين على التنظيم، وكل من ساهم في انجاحه من قريب او بعيد. وأتمنى لكم دوام التوفيق والتقدم والنجاح، والى لقاء قريب آخر ان شاء الله".
ويستمر معرض "سوق جنى لبنان" يومي السبت والأحد في 13 و14 الحالي بين الثانية عشرة ظهرا والسابعة مساء، ويجمع أكثر من 60 تعاونية زراعية وحرفية، والهدف منه تعريف ابناء العاصمة على المنتوجات الزراعية الريفية واختصار طرق التواصل بينهم، تعزيزا للدورة الاقتصادية وتوسيع انتشارها ورفع معدل انتاجيتها، وبالتالي دعم اوضاع التعاونيات والمزارعين وتثبيتهم في ارضهم بدلا من تسريع خطوات نزوحهم وهجرتهم.
كما تكمن اهمية هذا المعرض، الذي تنظمه الجمعية للمرة الأولى منذ 12 عاما على تأسيسها، في انه الأول من نوعه في بيروت بعدما اعتادت جمعية التجارة العادلة في لبنان على تنظيم معارض مماثلة في سائر المناطق اللبنانية، فضلا عن المعرض الذي تقيمه الجمعية في الربيع من كل عام، احتفاء باليوم العالمي للتجارة العادلة.





