سلسلة لقاءات للرئيس سعد الحريري
ترأس الرئيس الحريري قبل ظهر اليوم في "بيت الوسط" طاولة حوار جمعت اثنتي عشرة مديرا تنفيذيا لأهم شركات لبنان في حضور فريقه الاستشاري وتم خلالها عرض أعمال وانجازات الشبكة الوطنية التي ترأسها النائب الدكتورة ديما جمالي وادار الحوار المستشار الاستراتيجي للشبكة الوطنية لميثاق الامم المتحدة الدكتور حسن يونس.
وتحدث الرئيس الحريري خلال الحوار وقال: لقد سُررت بالاستماع اليوم إلى عمل كل واحد منكم عن أهداف التنمية المستدامة (SDGs).
إن قصص النجاح التي سمعتها اليوم هي مثال للشراكة الحقيقية والتكامل بين القطاعين العام والخاص. ومساهمتكم هي المفتاح لتطوير مجتمعنا وتحقيق التنمية المستدامة والنمو الشامل لجميع المواطنين.
إنني أؤمن إيماناً راسخاً بأن القطاع الخاص له دور مهم في تطوير أجندة التنمية في لبنان. واليوم كل واحد منكم قد أكد هذا الاعتقاد.
فالجميع لديه أدوار مهمة ليلعبها سواء من خلال جهود المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) أو من خلال تنفيذ مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في لبنان. إن عملكم يكمل عملنا في الحكومة. ونحن نرغب في المزيد من الشراكة معكم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأولويتي هي أن أدعمكم لكي تنمو أعمالكم بشكل أكبر، وهدفي هو تسريع اقرار التشريعات الحديثة وتوفير البنية التحتية الحديثة والاستقرار في لبنان وأنا سأستمر على هذا الطريق.
تجدر الاشارة الى ان هدف هذه المبادرة تطوير سياسات و ممارسات مسؤولة تم اعتمادها من قبل القطاع الخاص و تحديداً من قبل المدراء التنفيذيين لعدد كبير من الشركات في لبنان من مختلف القطاعات لتطوير أهداف التنمية المستدامة ووضع لبنان على الخريطة العالمية. وتدعو الشبكة الوطنية القطاع الخاص و المجتمع المدني إلى الالتزام بالمبادئ العشرة للأمم المتحدة التي تتمحور حول حقوق الانسان،العمل،البيئة، ومكافحة الفساد.
وقد التحق خلال هذه السنوات لدى الشبكة أكثر من 180 عضواً ملتزمين بتطبيق وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة داخل مؤسساتهم. ويعتبر هذا الاجتماع نقطة انطلاق شراكة و تعاون بين الشبكة الوطنية و رئاسة مجلس الوزراء من أجل وضع خطة لأولويات هذه الأهداف المستدامة و إيجاد حلول للتحديات والمشاكل التي يواجهها لبنان.
وكانت الشبكة الوطنية شاركت بإعداد التقرير الطوعي الوطنيVNRالذي عرض في نيويورك في شهر تموز، وهي تدعو الجميع إلى الانضمام إلى هذه المبادرة .
نادي رجال الاعمال الفرنسي
واستقبل الرئيس الحريري وفدا من نادي رجال الاعمال الفرنسي Vivario Club في حضور رئيس مجلس ادارة المدير العام لطيران الشرق الاوسط محمد الحوت .
بعد اللقاء تحدث عضو النادي مروان لحود فقال: هدف زيارة الوفد الى لبنان والذي يضم شخصيات ذات خبرة في المجالات الاقتصادية والمالية والسياسية هو التعرف والاطلاع على المشاريع والقطاعات التي يمكن الاستثمار فيها بلبنان، لا سيما ان اعضاء النادي يعملون في الوقت الحالي بمجال الاستثمارات في القطاع الخاص ولديهم اهتمام في الاستثمار بالبلد، وقد تم ترتيب وتنسيق الزيارة بالتعاون مع شركة طيران الشرق الاوسط .
محمد الغانم
كما استقبل الرئيس الحريري الرئيس التنفيذي لمجموعة حمد الغانم الكويتية محمد الغانم الذي اوضح ان النقاش كان وديا وتناول سبل الافاق للمستثمر العربي والخليجي في لبنان.
الجراح
والتقى الرئيس الحريري وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جمال الجراح وعرض معه شؤونا وزارية.
فخر الدين
كذلك استقبل رجل الاعمال رائد فخر الدين.
وفد Human rights watch
وعصرا استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وفدا من منظمة "Human rights watch" برئاسة المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث في حضور النائب رولا الطبش.
بعد اللقاء، قال روث: "عقدت المنظمة اجتماعاً مثمراً للغاية مع الرئيس الحريري، حيث ناقشنا الخطوات التالية لإدارة أزمة النفايات والتأكد من وجود توافق حقيقي في المجتمع حول المطلوب. كما تحدثنا عن أهمية اغتنام الفرصة التي أتاحها المعهد الوطني لحقوق الإنسان للتصدي لمشكلة التعذيب، والتأكد من أن الخطوات لوقف التعذيب تؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من التعذيب في الواقع. كذلك بحثنا في مشكلة النساء اللبنانيات المتزوجات من رجال غير لبنانيين، وغير القادرات على منح الجنسية لأبنائهن. نحن نتفهم وجود مخاوف قديمة من أن إعطاء هذا الحق، وأن إنهاء هذا التمييز ضد النساء سيغير بشكل ما التوازن الديموغرافي في لبنان. لكن في الواقع هناك مبالغة بالإحصاءات التي يعرفها الجميع، فالمشكلة صغيرة قياساً مع مشكلة هؤلاء النساء وأطفالهن. وناقشنا أيضا بعض الطرق العملية للتحرك إلى الأمام، وربما حتى منح جواز سفر له بعض الحقوق المحدودة، والذي يعطي على الأقل هؤلاء الأولاد القدرة على السفر ومعرفة أنهم لبنانيون في وطنهم الأم. أخيراً بحثنا في موضوع اللاجئين السوريين واتفقنا جميعاً أنه من المبكر إعادة أي كان إلى سوريا، حيث تبقى السجون السورية مليئة وحيث يُعذب الناس ويُعدمون. والسؤال الحقيقي هو كيف يمكننا التأكد أنه في وقت وجود اللاجئين في لبنان، ليسوا بائسين لدرجة أنهم مجبرون على العودة".
وأضاف: "المشكلة الكبرى هي صعوبة أن يدفع الأشخاص 200 دولار كل ستة أشهر كرسوم تسجيل. وفي حين أن الحكومة أصدرت تنازلاً عن هذا الرسم في بعض الحالات، إلا أن هناك بعض الاستثناءات الكبيرة لذلك، حيث أن أعداداً كبيرة، وربما نصف اللاجئين، يعجزون عن دفع هذا المبلغ. هم خائفون من السفر ويجدون صعوبة في إرسال أطفالهم إلى المدرسة والحصول على الرعاية الصحية، وهذا الأمر ليس من مصلحة أي شخص. فليس من مصلحة لبنان أن تكون لديه مجموعة غير متعلمة من الأطفال، وعدم معرفة مكان هؤلاء الأشخاص لأنهم غير مسجلين رسميا لديه".
وختم قائلا: "لقد ناقشنا ما يجب القيام به للتأكد من أن التنازل عن مبلغ الـ 200 دولار يتم تطبيقه على جميع الأصعدة، وأن الجميع يملكون الضرورات الأساسية للعيش أثناء وجودهم في لبنان في الوقت الذي ينتظرون فيه تحسن الأوضاع في سوريا."
المفتي الجوزو
كما استقبل الرئيس الحريري مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات.
بعد اللقاء، قال المفتي الجوزو: "بحثت مع الرئيس الحريري في الوضع الذي نعيشه اليوم، ولا سيما التأخير الحاصل بتشكيل الحكومة، ولكن الرئيس الحريري كان متفائلا، كعادته، وقد بشرنا خيرا. إلا أننا نريد أن نذكّر أن الرئيس الحريري قام بدور تاريخي حين كان البلد يعيش فراغا رئاسيا، وهو أنقذ الدولة والبلد من خلال اختياره الرئيس ميشال عون رئيسا، ونرى أنه لا بد اليوم من تقدير موقفه هذا ومبادلته بالمثل، فلا يكون العطاء من قبلنا نحن فقط، لأن الدولة تتأثر للغاية جراء هذا التأخير الحاصل، والناس يعانون حالة من القلق، ولا بد بالتالي من تعاون الجميع من أجل حل كافة العقد التي تواجهنا، لمصلحة البلد والمواطنين".
وفد فرنسي
ثم استقبل الرئيس الحريري النائب ديما جمالي مع وفد فرنسي برئاسة عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور ناتالي غوليه.
بعد اللقاء، أوضحت النائب جمالي أن "الوفد نقل للرئيس الحريري نتيجة التجارب التي تدارسها والحلول التي خرج بها لعدد كبير من المشاكل البيئية، من أجل البحث في إمكانية الاستفادة منها في لبنان".
المقاصد وعيتاني
كما استقبل الرئيس الحريري النائب السابق محمد الأمين عيتاني ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الدكتور فيصل سنو وعرض معهما شؤون الجمعية ومطالب العاصمة.
طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية
ومساء استقبل الرئيس الحريري حشدا من طلاب تيار المستقبل في الجامعة اللبنانية الأميركية بعد فوزهم في الانتخابات الطلابية في الجامعة، يرافقهم مسؤول قطاع الشباب في التيار محمد سعد ومسؤول الطلاب المركزي بكر حلاوي.
وهنأ الرئيس الحريري الفائزين وكل من عمل ليل نهار لتحقيق هذه النتيجة، وقال: "حين أرسل الرئيس الشهيد رفيق الحريري الشباب ليدرسوا في الخارج أيام الحرب، كان يؤمن أنهم سيكونون مستقبل لبنان، أما أنتم اليوم فلديكم الفرصة لأن تدرسوا وتتجذروا في هذا البلد. ونحن من جهتنا علينا أن نحسن إدارته. وحين تتخرجون سوف تساعدونني من أجل تحسين أوضاع لبنان، لكي نراه على الصورة التي تريدونها أنتم، وهي الصورة التي حلم بها وعمل من أجلها رفيق الحريري، وطن لديه اقتصاد وإنماء وفرص عمل للشباب".
وختم الرئيس الحريري قائلا: "هذا الحماس الذي تملكونه هو الأساس، فلا تدعوا أحدا يحبطكم، فأنتم تستطيعون أن تصلوا وتحققوا الإنجازات، لأننا أناس نعرف ما الذين نريده لهذا البلد وماذا نفعل".
وكان مسؤول شباب المستقبل في الجامعة عمر دوغان قد تحدث فأهدى الفوز إلى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري مؤكدا أن هؤلاء هم الشباب الذين سيبنون المستقبل.





