النساء يقضين 4 أشهر في إختيار ملابس العمل!
كشفت دراسة حديثة أنّ النساء يقضين، في المتوسط، 4 أشهر في التفكير بما يرتدينه طوال حياتهنّ العملية. وتشير الدراسة التي شملت أكثر من 2000 موظف إلى أنه في يوم العمل الطبيعي، تفكّر المرأة لمدّة لا تقل عن 14 دقيقة قبل اختيار ما ترتديه، وهو ما يعادل يومين ونصف في العام الواحد. ومع افتراض أنّ متوسط الفترة التي تعمل خلالها المرأة تبلغ 47 عاماً، فهذا يعني أنها تقضي 119 يوماً أمام خزانة الملابس.
يدّعي أكثر من ثلث النساء أنهنّ يشعرن بالضغط عند اختيار الملابس المناسبة للعمل، و76 في المئة منهنّ يجدن باستمرار صعوبة في اختيار الملابس المناسبة. وتعترف أقل من نصف المشاركات في الاستطلاع بأنه ليس لديهنّ قانون إلزامي بشأن ملابس العمل، وهو ما يجعل قراراتهنّ أكثر صعوبة.
يؤكد ديفيد كليفت، أحد المشرفين على الدراسة، أنّ «الأرقام تشير إلى عدم وجود قواعد حاكمة للملابس في مكان العمل، وهو ما يؤدي إلى قلق عدد أكبر من الموظفات حول ما يرتدينه وما قد يُقال عنهنّ. ويشير تقريرنا إلى أنّ تلك العاملات يتأثرن أكثر في ما يتعلق بالغموض حول قواعد اللباس، وهنّ الأكثر عرضة لمواجهة ضغوط غير مرغوب فيها أو تعليقات من الزملاء».
وتزعم أكثر من امرأة من بين كلّ 10 نساء أنهنّ يشعرن بالضغط في اختيار اللباس بسبب الرجال في الشركة، في حين تلوم 19 في المئة من الموظفات ثقافة الشركة.
وتذكر 28 في المئة من النساء أنهنّ تلقّين تعليقات غير مرغوب فيها بسبب مظهرهنّ في العمل، بل إنّ 10 في المئة من العَيّنة المُشارِكة عُدْنَ إلى المنزل لتغيير ملابسهنّ.
في المقابل، لا يتعامل الرجال مع الملابس بالطريقة ذاتها عندما يتعلق الأمر بما يجب ارتداؤه في العمل، حيث يُعرب 66 في المئة منهم عن عدم وجود أي صعوبة لديهم في اتخاذ قرار بشأن اللباس. ولا يشعر 88 في المئة من الرجال بالقلق بشأن لباس الشركة الرسمي، فضلاً عن أنّ الرجال يميلون إلى قضاء أقل من 10 دقائق لاختيار أيّ شيء يرتدونه في الصباح.





