لم تهدأ مدينة صيدا احتجاجاً، تحوّلت منبراً مفتوحاً للاعتراض والغضب، وقد تقاسم شوارعها الأساتذة والموظفون والسائقون والمواطنون على أبواب المصارف معاً، وحّدهم الجوع والغضب ورَفْع صوت الوجع مع تفلّت الأسعار ارتباطاً بسعر صرف الدولار الأميركي في السوق
المزيد