التوتّر في “عين الحلوة”… يُنهيه “تعهُّد”؟
تحبس القوى السياسية الفلسطينية ومعها اللبنانية أنفاسها ترقّباً لموقف «عصبة الأنصار الإسلامية» من الموافقة على «تعهّد» بتسليم أحد عناصرها خالد علاء الدين، المتّهم بقتل العنصر في حركة «فتح» محمود زبيدات، بعدما بلغ التوتّر ذروته تزامناً مع استنفار عسكري «فتحاوي» غير مسبوق، ترجم باستقدام عناصر من بعض المخيّمات جنوباً وبنصب دشم وشوادر حاجبة للرؤية بين منطقتي الطيرة و»البركسات» في الشارع الفوقاني حيث وقع الاشتباك منذ الأربعاء الماضي.
اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني يعقد اجتماعاً ويؤكد على ضرورة معالجة أوضاع المخيم.. أمن عين الحلوة من أمن مدينة صيدا
إستنفار عسكري في "عين الحلوة"... وسباق بين التهدئة والإشتباك
انتقل مخيّم عين الحلوة من حالة القلق إلى الإستنفار العسكري القابل للإشتعال في أي لحظة بعد فشل مساعي تسليم مطلق النار (خالد.ع) المنتمي إلى «عصبة الأنصار الإسلامية»، على «الفتحاوي» محمود زبيدات ما أدّى إلى مقتله، قبل أسبوع في بداية الإشتباك بين عناصر من حركة «فتح» من منطقة البركسات، وناشطين إسلاميين من منطقة الصفصاف.

12-3-2023
331




