أبرز خصائص الموز

Thumbnail

إلى جانب مذاقه اللذيذ، يحتوي الموز على مجموعة عناصر كيماوية تساعد في تجنّب عدد من الاضطرابات الصحّية والنفسية، أبرزها ما عرضه أخيراً خبراء موقع «ميديك فوروم»:

- الكآبة الموسمية: الموز فعّال في تحسين المزاج والتخلّص من الكآبة الموسمية، لأنّه يحفّز إنتاج هورمونات السيروتونين والتيرامين والدوبامين التي تعمل على استقرار عمل الجهاز العصبي المركزي.

- الأرق: يحتوي الموز على الحامض الأميني «تريبيتوفان» الذي يعمل كمنوّم طبيعي، وبالتالي فإنّ تناوله مساءً يساعد الجسم في التهيّؤ للراحة الليلية.

- الدورة الشهرية والانهيارات العصبية: هذه الفاكهة اللذيذة غنيّة بمجموعة من الفيتامينات B، ما يعني أنّها تساعد على التهدئة بعد حالة عصبية.

- التشنجات العضلية: يحتوي الموز على نسبة عالية من البوتاسيوم، لذلك ينصح به الأطباء الأشخاص الذين يعانون من تشنجات عضلية بسبب نقص هذا العنصر الكيماوي.

- الحرقة: يتمتّع الموز بمفعول مغلّف، أي أنه يحمي الغشاء المخاطي للمعدة من تأثير حامض الهيدروكلوريك. فضلاً عن أنه مهمّ جداً للأشخاص الذين يشكون من الحرقة لأنّه يخفّض الحموضة في حال التهاب المعدة البسيط. أمّا عند التهاب المعدة الشديد، فيصبح الموز ضاراً لأنّ تناوله يُفاقم الحالة المرضية.

- النشاط والحيوية: يحتوي الموز على مواد تساعد في رفع كفاءة العمل وتحسين الذاكرة. لذلك يُنصح باستهلاكه خلال فترة العمل بدلاً من المعجنات والحلويات.